آثار لا تصح في حلية الأولياء ١
___
جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم:
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ، ﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ، ﺛَﻨَﺎ ﻫَﻨَّﺎﺩٌ، ﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑُﻮ اﻷَْﺣْﻮَﺹِ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺣَﻤْﺰَﺓَ، ﻋَﻦْ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﻳَﻌْﻨِﻲ اﺑْﻦَ ﻣَﺴْﻌُﻮﺩٍ: «ﻛُﻞُّ ﻧَﻔَﻘَﺔٍ ﻳُﻨْﻔِﻘُﻬَﺎ اﻟْﻌَﺒْﺪُ ﻓَﺈِﻧَّﻪُ ﻳُﺆْﺟَﺮُ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﻏَﻴْﺮَ ﻧَﻔَﻘَﺔِ اﻟْﺒِﻨَﺎءِ، ﺇِﻻَّ ﺑِﻨَﺎءَ ﻣَﺴْﺠِﺪٍ ﻳُﺮَاﺩُ ﺑِﻪِ ﻭَﺟْﻪُ اﻟﻠﻪِ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ». ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﻘُﻠْﺖُ ﻹِِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ: ﺃَﺭَﺃَﻳْﺖَ ﺇِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﺑِﻨَﺎءً ﻛَﻔَﺎﻓًﺎ ﻗَﺎﻝَ: «ﻻَ ﺃَﺟْﺮَ ﻭَﻻَ ﻭِﺯْﺭَ»
¤ أبو حمزة هو ميمون ، أَبُو حمزة الأَعور القصاب الكوفي الراعي.
قال أحمد: متروك الحديث
وقال يحيى بن معين: ليس بشيءٍ، لا يكتب حديثه.
وقال البخاري: ليس بذاك.
وَقَال في موضع آخر : ضعيف، ذاهب الحديث.
وَقَال النَّسَائي : ميمون أَبُو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة.
وَقَال الحاكم أَبُو أَحْمَد: حديثه ليس بالقائم.
وَقَال أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: لا تقوم به حجة.
قال أبو موسى مُحَمَّد بْن المثنى : ما سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد ولا عَبْد الرحمن بْن مهدي يحدثان عَنْ سُفْيَانَ، عَن أَبِي حمزة الأَعور شيئا قط.
عن علي، أن رجلاً قال لسفيان بن حبيب: ثنا أبو حمزة، فقال له: «أنت تجالسني من كذا وكذا، أنت بعد في أبي حمزة»
¤ ومن عجيب حديثه (عَن أَبِي حَمْزَةَ، عن إبراهيم، عن الأسود، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: من دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ) رواه ابن عدي والعقيلي
¤ ويناقض هذه الرواية ما جاء في الحلية بإسناد صحيح ﻋَﻦْ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ، ﻗَﺎﻝَ: " ﻛَﺎﻥَ ﻣَﻦْ ﻛَﺎﻥَ ﻗَﺒْﻠَﻜُﻢْ ﻣِﻦْ ﺃَﻫْﻞِ اﻟْﻤَﻴْﺴَﺮَﺓِ ﺧَﺼْﺒُﻬُﻢْ ﻓِﻲ ﺑُﻴُﻮﺗِﻬِﻢْ، ﻭَﻛَﺎﻥَ ﻓِﻲ اﻟﻠِّﺒَﺎﺱِ ﺗَﺠَﻮُّﺯٌ، ﻓَﻜَﺎﻧُﻮا ﻳَﺒْﺪَءُﻭﻥَ ﻓَﻴُﻐْﻠِﻘُﻮﻥَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺃَﺑْﻮَاﺑَﻬُﻢْ، ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺈِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﻓَﻀْﻼً ﻓَﻌَﻠَﻰ اﻷَْﻗَﺎﺭِﺏِ، ﻭَﺇِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﻓَﻀْﻼً ﻓَﻌَﻠَﻰ اﻟْﺠِﻴﺮَاﻥِ، ﻭَﺇِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﻓَﻀْﻼً ﻓَﻬَﺎﻫُﻨَﺎ ﻭَﻫَﺎﻫُﻨَﺎ، ﻭَﻛَﺎﻥَ ﻳُﻌْﺠِﺒُﻬُﻢْ ﺃَﻥْ ﻳَﻜُﻮﻥَ ﻓِﻲ ﺑُﻴُﻮﺗِﻬِﻢُ اﻟﺘَّﻤْﺮُ ﻟِﻠﺰَّاﺋِﺮِﻳﻦَ ﻭَاﻟﺴَّﺎﺋِﻞِ "
• إغلاق الأبواب معناه أن كثرة الأبواب في البيوت لكل حجرة كانت صفة لأهل اليسار
وفي الحلية بإسناد صحيح (ﻣَﻴْﻤُﻮﻥٌ اﻟْﺠُﻬَﻨِﻲُّ ﺃَﺑُﻮ ﻣَﻨْﺼُﻮﺭٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ، ﻳَﻘُﻮﻝُ: «ﻛَﺎﻥَ ﺧَﺼْﺐُ اﻟْﻘَﻮْﻡِ ﻓِﻲ ﺑُﻴُﻮﺗِﻬِﻢْ، ﻭَﻓِﻲ ﻟِﺒَﺎﺱِ ﺃَﺣَﺪِﻫِﻢْ ﺗَﺠَﻮُّﺯٌ»)
وفيها نقلا عن ابن أبي شيبة (ﻋَﻦْ ﻣَﻨْﺼُﻮﺭٍ، ﻋَﻦْ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ، ﻗَﺎﻝَ: «ﻛَﺎﻥَ ﻣَﻦْ ﻛَﺎﻥَ ﻗَﺒْﻠَﻜُﻢْ ﻓِﻲ ﺃَﺷْﻔَﻖِ اﻟﺜِّﻴَﺎﺏِ، ﻭَﺃَﺷْﻔَﻖِ اﻟْﻘُﻠُﻮﺏِ») وهو في المصنف وإسناده صحيح
ولأبي حمزة عن إبراهيم روايات أخرى في الحلية
___ __ __ ___ __ __ ___
حكاية لا تصح في اجتناب نصرة علي وابن الزبير رضي الله عنهما
حلية الأولياء:
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑُﻮ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦُ ﺣَﻴَّﺎﻥَ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﻧَﺼْﺮٍ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﻛَﺜِﻴﺮٍ، ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻣَﻨْﺼُﻮﺭُ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﻣُﺰَاﺣِﻢٍ، ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻋَﺒْﺜَﺮٌ ﺃَﺑُﻮ ﺯُﺑَﻴْﺪٍ، ﻋَﻦْ ﻋُﻘْﺒَﺔَ ﺑْﻦِ ﺇِﺳْﺤَﺎﻕَ، ﻋَﻦْ ﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞَ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﺧَﺎﻟِﺪٍ، ﻗَﺎﻝَ ﻣُﺮَّﺓُ: «ﺷَﻬِﺪْﺕُ ﻓَﺘْﺢَ اﻟْﻘَﺎﺩِﺳِﻴَّﺔِ ﻓِﻲ ﺛَﻼَﺛَﺔِ ﺁﻻَﻑٍ ﻣِﻦْ ﻗَﻮْﻣِﻲ، ﻓَﻤَﺎ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻣِﻦْ ﺃَﺣَﺪٍ ﺇِﻻَّ ﺧَﻒَّ ﻓِﻲ اﻟْﻔِﺘْﻨَﺔِ ﻏَﻴْﺮِﻱ، ﻭَﻣَﺎ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﺃَﺣَﺪٌ ﺇِﻻَّ ﻏَﺒَﻄَﻨِﻲ»
¤ عقبة بن إسحق مجهول الحال
___
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﺤُﺴَﻴْﻦِ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ اﻟﺪَّﻭْﺭَﻗِﻲُّ، ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺑْﻦُ ﻏَﺰْﻭَاﻥَ، ﺛﻨﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻃَﻠْﺤَﺔَ ﺑْﻦِ ﻣُﺼَﺮِّﻑٍ، ﻋَﻦْ ﺯُﺑَﻴْﺪٍ اﻷَْﻳَﺎﻣِﻲِّ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗِﻴﻞَ ﻟِﻤُﺮَّﺓَ ﺑْﻦِ ﺷَﺮَاﺣِﻴﻞَ: ﺃَﻻَ ﺗَﻠْﺤَﻖْ ﺑِﻌَﻠِﻲٍّ ﺑِﺼِﻔِّﻴﻦَ؟ ﻗَﺎﻝَ: «ﺇِﻥَّ ﻋَﻠِﻴًّﺎ ﺳَﺒَﻘَﻨِﻲ ﺑِﺨَﻴْﺮِ ﺃَﻋْﻤَﺎﻟِﻪِ ﺑَﺪْﺭٍ ﻭَﺫَﻭَاﺗِﻬَﺎ، ﻭَﺃَﻧَﺎ ﺃَﻛْﺮَﻩُ ﺃَﻥْ ﺃُﺷْﺮِﻛَﻪُ ﻓِﻴﻤَﺎ ﻫَﺎﻥَ ﻓِﻴﻪِ»
¤ في تحرير تقريب التهذيب (٥٩٨٢ - محمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف اليامِيُّ، كوفيٌّ: صدوقٌ له أوهامٌ، وأنكروا سماعَه من أبيه لصغره، من السابعة، مات سنة سبع وستين. خ م د ت عس ق.
• بل: ضعيفٌ يُعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد ضعّفه أبو كامل مظفر بن مدرك، والنسائي. واختلف فيه قول ابن معين، فقال في رواية عنه: ضعيفٌ، وقال في رواية أخرى: صالح، وقال في ثالثة: ليس به بأس، وقال في رابعة: ثقةٌ. وقال أبو داود: يخطئ. وقال ابن سعد: كانت له أحاديث منكرة، وكان الناس كأنهم يكذبونه. ووثقه العجلي، وقال أبو زرعة: صالح، وقال أحمد: لا بأس به إلا أنه كان لا يكاد يقول في شيء من حديثه: حدثنا.
أخرج له البخاري ثلاثة أحاديث، توبع على اثنين منها، والثالث في فضائل الأعمال لم يُتابع عليه. )
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑُﻮ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦُ ﺣَﻴَّﺎﻥَ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﻧَﺼْﺮٍ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﻛَﺜِﻴﺮٍ، ﺛﻨﺎ ﻋَﺘَّﺎﺏُ ﺑْﻦُ ﺯِﻳَﺎﺩٍ اﻟْﻤَﺮْﻭَﺯِﻱُّ، ﺛﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﻳَﻌْﻨِﻲ اﺑْﻦَ اﻟْﻤُﺒَﺎﺭَﻙِ، ﺛﻨﺎ ﺭَﺟُﻞٌ، ﻋَﻦْ ﻣُﺮَّﺓَ اﻟﻄَّﻴِّﺐِ، ﻗَﺎﻝَ: ﻟَﻤَّﺎ ﻛَﺎﻧَﺖِ اﻟْﻔِﺘْﻨَﺔُ اﻷُْﻭﻟَﻰ ﻋَﺼَﻤَﻪُ اﻟﻠﻪُ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻓَﻘَﺎﻝَ: «ﻋُﺼِﻤْﺖُ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻷَُﺣْﺪِﺛَﻦَّ ﻟِﻠَّﻪِ ﺷُﻜْﺮًا». ﻓَﻜَﺎﻥَ ﻳُﺼَﻠِّﻲ ﻓِﻲ اﻟْﻴَﻮْﻡِ ﻭَاﻟﻠَّﻴْﻠَﺔِ ﺧَﻤْﺴِﻴﻦَ ﺭَﻛْﻌَﺔً ﻳَﺨْﺘِﻢُ ﻓِﻴﻬَﺎ اﻟْﻘُﺮْﺁﻥَ، ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻓِﺘْﻨَﺔُ اﺑْﻦِ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺮِ ﻋُﺼِﻢَ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻓَﻘَﺎﻝَ: «ﻋُﺼِﻤْﺖُ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻷَُﺣْﺪِﺛَﻦَّ ﻟِﻠَّﻪِ ﺷُﻜْﺮًا». ﻓَﻜَﺎﻥَ ﻳُﺼَﻠِّﻲ ﻓِﻲ اﻟْﻴَﻮْﻡِ ﻭَاﻟﻠَّﻴْﻠَﺔِ ﻋَﺪَﺩَ ﺳُﻮَﺭِ اﻟْﻘُﺮْﺁﻥِ ﻣِﺎﺋَﺔَ ﺭَﻛْﻌَﺔٍ ﻭَﺃَﺭْﺑَﻊَ ﻋَﺸْﺮَﺓَ ﺭَﻛْﻌَﺔً، ﻳَﺨْﺘِﻢُ ﻓِﻴﻬَﺎ اﻟْﻘُﺮْﺁﻥَ))
¤ الرجل الذي روى عنه ابن المبارك . مجهول
___ __ __ ___ __ __ ___
رواية لا تصح. استغربت وصف خلافة ابن الزبير بالفتنة فبحثت إسناديها
جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم:
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺑُﻮ ﺷُﻌَﻴْﺐٍ اﻟْﺤَﺮَّاﻧِﻲُّ، ﺛﻨﺎ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ، ﺛﻨﺎ اﻷَْﻭْﺯَاﻋِﻲُّ، ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻋَﺒْﺪَﺓُ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﻟُﺒَﺎﺑَﺔَ، ﻗَﺎﻝَ: «ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻓِﺘْﻨَﺔُ اﺑْﻦِ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺮِ ﺗِﺴْﻊَ ﺳِﻨِﻴﻦَ، ﻓَﻤَﻜَﺚَ ﺷُﺮَﻳْﺢٌ ﻻَ ﻳُﺨْﺒِﺮُ ﻭَﻻَ ﻳُﺴْﺘَﺨْﺒَﺮُ» ))
¤ يحيى بن عبد الله بن الضحاك أبو سعيد البابلتي الحراني مولى لبني أمية
قال ابن حبان في المجروحين: (من أهل الجزيرة، مولى لبني أُميَّة، مَاتَ سنة ثَمَانِي عشرة وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ ينزل حران.
يروي عَن صَفْوَان بن عَمْرو، وَالْأَوْزَاعِيّ.
روى عَنهُ: الْعِرَاقِيُّونَ، وَأهل بَلَده، كَانَ كثير الْخَطَأ، لَا يدْفع عَن السماع، وَلكنه يَأْتِي عَن الثِّقَات بأَشياء معضلات مِمَّن كَانَ يهم فِيهَا، حَتَّى ذهب حلاوته عَن الْقُلُوب؛ لما شَاب أَحَادِيثه الْمَنَاكِير، فَهُوَ عِنْدِي فِيمَا انْفَرد بِهِ سَاقِط الِاحْتِجَاج، وَفِيمَا لم يُخَالف الثِّقَات مُعْتَبر بِهِ، وَفِيمَا وَافق الثِّقَات مُحْتَج بِهِ، وَلَا يتَوَهَّم متوهم أَن مَا لم يُخَالف الْأَثْبَات، هُوَ مَا وَافق الثِّقَات؛ لِأَن مَا يُخَالف الْأَثْبَات هُوَ مَا روى من الرِّوَايَات الَّتِي لَا أصُول لَهَا، من حَدِيث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: وَإِن أَتَى بِزِيَادَة اسْم فِي الْإِسْنَاد أَو إِسْقَاط مثله مِمَّا هُوَ مُحْتَمل فِي الْإِسْنَاد.
وَأما مَا وَافق الثِّقَات فَهُوَ مَا يروي عَن شيخ سمع مِنْهُ جمَاعَة من الثِّقَات، فَإِن أَتَى بالشيء على حسب مَا أَتَوا بِهِ عَن شيخه، وَمَا انْفَرد من الرِّوَايَات، فَهُوَ زِيَادَة الْأَلْفَاظ الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات، أَو إتْيَان أصل بطرِيق صَحِيح، فَهَذَا غير مَقْبُول مِنْهُ؛ لما ذكرنَا من سوء حفظه، وَكَثْرَة خطئه، وَأَنه لَيْسَ بِالْمحل الَّذِي تقبل مفاريده، وَإِنَّمَا تقبل المفاريد إِذا كَانَ رواتها عُدُولًا، فَلَيْسَ يعْقلُونَ مَا يحدثُونَ، عالمون بِمَا يحيلون، من مَعَاني الْأَخْبَار وألفاظها، فَأَما الثِّقَة الصدوق إِذا لم يكن يعلم مَا يحِيل من مَعَاني الْأَخْبَار، وَحدث من حفظه، ثمَّ انْفَرد بِأَلْفَاظ عَن الثِّقَات، لم يسْتَحق قبُولهَا مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ يعقل ذَلِك، وَلَعَلَّه أَحَالهُ مُتَوَهمًا أَنه جَائِز، فَمن أجل مَا ذكرنَا لم تقبل الزِّيَادَة فِي الْأَخْبَار إِلَّا عَمَّن سمينا من الْعُدُول على الشرط الَّذِي وَصفنَا))
وفي الكامل لابن عدي
((حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد الحراني، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن كثير، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الله، حَدَّثَنا مالك، عن عَبد الله بن أبي بكر، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر، قَال: كان يأتي القبر فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبى بكر وعمر.
هكذا رواه البَابْلُتِّيّ عن مالك، عن عَبد الله بن أبي بكر، عن عَبد الله بن دينار، فزاد في إسناده: عَبد الله بن أبي بكر، وإِنَّما يرويه مالك، عن عَبد الله بن دينار.
قال الشيخ: وليحيى البَابْلُتِّيّ عن الأَوْزاعِيّ أحاديث صالحة، وفي تلك الأحاديث أحاديث ينفرد بها عن الأَوْزاعِيّ، ويروى عن غير الأَوْزاعِيّ من المشهورين والمجهولين، والضعف على حديثه بين))
وفي المغني للذهبي: واه . وقال أبو حاتم لا يعتد به .
¤ عبد الله بن الحسن أبو شعيب الحراني.
معمر. صدوق. روى عن البَابْلُتِّي وعفان. قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال أحمد بن كامل: مات سنة ٢٩٢ وكان غير متهم لكنه أخذ الدراهم على الحديث. انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: يخطئ ويهم. )) من لسان الميزان .
¤ محمد بن معمر بن محمد بن ناصح
أبو مسلم الذهلي الأصبهاني
مجهول الحال
___
الإسناد الثاني
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺑُﻮ اﻟْﻌَﺒَّﺎﺱِ اﻟﺴَّﺮَّاﺝُ، ﺛﻨﺎ ﻗُﺘَﻴْﺒَﺔُ ﺑْﻦُ ﺳَﻌِﻴﺪٍ، ﺛﻨﺎ ﻛَﺜِﻴﺮُ ﺑْﻦُ ﻫِﺸَﺎﻡٍ، ﺛﻨﺎ ﺟَﻌْﻔَﺮُ ﺑْﻦُ ﺑُﺮْﻗَﺎﻥَ، ﻗَﺎﻝَ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﻣَﻴْﻤُﻮﻥَ ﺑْﻦَ ﻣِﻬْﺮَاﻥَ، ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻗَﺎﻝَ ﺷُﺮَﻳْﺢٌ ﻓِﻲ اﻟْﻔِﺘْﻨَﺔِ اﻟَّﺘِﻲ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﻬْﺪِ اﺑْﻦِ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺮِ: «ﻣَﺎ ﺳَﺄَﻟْﺖُ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻭَﻻَ ﺃُﺧْﺒِﺮْﺕُ». ﻗَﺎﻝَ ﺟَﻌْﻔَﺮٌ: ﻭَﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻏَﻴْﺮُ ﻣَﻴْﻤُﻮﻥٍ ﺃَﻧَّﻪُ ﻗَﺎﻝَ: ﻭَﺃَﺧَﺎﻑُ ﺃَﻥْ ﻻَ ﺃَﻛُﻮﻥَ ﻧَﺠَﻮْﺕُ))
¤ إبراهيم مجهول الحال
___
وقد أوردها بإسناد قوي دون ذكر أنها فتنة ابن الزبير فقال (ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﺳِﻨَﺎﻥٍ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺑُﻮ اﻟْﻌَﺒَّﺎﺱِ اﻟﺴَّﺮَّاﺝُ، ﺛﻨﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ اﻟﺼَّﺒَّﺎﺡِ، ﺃَﻧْﺒَﺄَﻧَﺎ ﺟَﺮِﻳﺮٌ، ﻋَﻦِ اﻷَْﻋْﻤَﺶِ، ﻋَﻦْ ﺷَﻘِﻴﻖٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺷُﺮَﻳْﺢٌ ﻓِﻲ اﻟْﻔِﺘْﻨَﺔِ: " ﻣَﺎ اﺳْﺘُﺨْﺒِﺮْﺕُ ﻭَﻻَ ﺃُﺧْﺒِﺮْﺕُ، ﻭَﻻَ ﻇَﻠَﻤْﺖُ ﻣُﺴْﻠِﻤًﺎ ﻭَﻻَ ﻣُﻌَﺎﻫَﺪًا ﺩِﻳﻨَﺎﺭًا ﻭَﻻَ ﺩِﺭْﻫَﻤًﺎ. ﻗَﺎﻝَ: ﻗُﻠْﺖُ ﻟَﻪُ: ﻟَﻮْ ﻛُﻨْﺖُ ﻋَﻠَﻰ ﺣَﺎﻟِﻚَ ﻷََﺣْﺒَﺒْﺖُ ﺃَﻥْ ﺃَﻛُﻮﻥَ ﻗَﺪْ ﻣُﺖُّ. ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺄَﻭْﻣَﺄَ ﺇِﻟَﻰ ﻗَﻠْﺒِﻪِ ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻛَﻴْﻒَ ﺑِﻬَﺬَا؟))
___ __ __ ___ __ __ ___
في حلية الأولياء ((ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﺇِﺳْﺤَﺎﻕَ، ﻭَﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﻗَﺎﻻَ: ﺛﻨﺎ اﻟْﺤَﺴَﻦُ ﺑْﻦُ ﻫَﺎﺭُﻭﻥَ، ﺛﻨﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﺑَﻜَّﺎﺭٍ، ﺛﻨﺎ ﺯَاﻓِﺮُ ﺑْﻦُ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥَ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮٍ اﻟْﻬُﺬَﻟِﻲِّ، ﻋَﻦْ ﻋَﻄَﺎءِ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﺭَﺑَﺎﺡٍ، ﻗَﺎﻝَ: " ﻣَﺎ ﻗَﺎﻝَ ﻋَﺒْﺪٌ ﻗَﻂُّ ﻳَﺎﺭَﺏِّ ﻳَﺎ ﺭَﺏِّ ﻳَﺎ ﺭَﺏِّ ﺛَﻼَﺙَ ﻣَﺮَّاﺕٍ ﺇِﻻَّ ﻧَﻈَﺮَ اﻟﻠﻪُ ﺇِﻟَﻴْﻪِ، ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺬَﻛَﺮْﺕُ ﺫَﻟِﻚَ ﻟِﻠْﺤَﺴَﻦِ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺃَﻣَﺎ ﺗَﻘْﺮَءُﻭﻥَّ اﻟْﻘُﺮْﺁﻥَ {ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﺇِﻧَّﻨَﺎ ﺳَﻤِﻌْﻨَﺎ ﻣُﻨَﺎﺩِﻳًﺎ ﻳُﻨَﺎﺩِﻱ ﻟِﻹِْﻳﻤَﺎﻥِ ﺃَﻥْ ﺁﻣِﻨُﻮا ﺑِﺮَﺑِّﻜُﻢْ ﻓَﺂﻣَﻨَّﺎ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﻓَﺎﻏْﻔِﺮْ ﻟَﻨَﺎ ﺫُﻧُﻮﺑَﻨَﺎ ﻭَﻛَﻔِّﺮْ ﻋَﻨَّﺎ ﺳَﻴِّﺌَﺎﺗِﻨَﺎ ﻭَﺗَﻮَﻓَّﻨَﺎ ﻣَﻊَ اﻷَْﺑْﺮَاﺭِ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﻭَﺁﺗِﻨَﺎ ﻣَﺎ ﻭَﻋَﺪْﺗَﻨَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﺭُﺳُﻠِﻚَ ﻭَﻻَ ﺗُﺨْﺰِﻧَﺎ ﻳَﻮْﻡَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﺇِﻧَّﻚَ ﻻَ ﺗُﺨْﻠِﻒُ اﻟْﻤِﻴﻌَﺎﺩَ ﻓَﺎﺳْﺘَﺠَﺎﺏَ ﻟَﻬُﻢْ ﺭَﺑُّﻬُﻢْ}
[ ﺁﻝ ﻋﻤﺮاﻥ: 194] ))
استنكرت حسنها وتفيهق ترتيبها .. فبحثت بعض إسنادها
¤ أبو بكر الهذلي .
ﻋَﻦْ ﻣﺰاﺣﻢ ﺑْﻦ ﺯﻓﺮ اﻟﻜﻮﻓﻲ: ﺳﺄﻟﺖ ﺷﻌﺒﺔ ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﻬﺬﻟﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺩﻋﻨﻲ ﻻ ﺃﻗﺊ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻋَﻤْﺮﻭ ﺑْﻦ ﻋﻠﻲ : ﺳﻤﻌﺖ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﺑْﻦ ﺳَﻌِﻴﺪ ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ اﻟﻬﺬﻟﻲ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺿﻪ ﻭﻟﻢ ﺃﺳﻤﻌﻪ ﻭﻻ ﻋَﺒْﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﺤﺪﺛﺎﻥ ﻋﻨﻪ ﺑﺸﻲءٍ ﻗﻂ. ﻗﺎﻝ: ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑْﻦ ﺯﺭﻳﻊ ﻳﻘﻮﻝ: ﻋﺪﻟﺖ ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﻬﺬﻟﻲ ﻋﻤﺪا.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻋَﺒﺎﺱ اﻟﺪُّﻭﺭِﻱُّ ، ﻋَﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑْﻦ ﻣَﻌِﻴﻦ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲءٍ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ : ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑَﻜْﺮ ﺑْﻦ ﺃَﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ ، ﻋَﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑْﻦ ﻣَﻌِﻴﻦ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲءٍ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ ﻋَﻦْ ﻳَﺤْﻴَﻰ : ﻛﺎﻥ ﻏﻨﺪﺭ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ ﺃَﺑُﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻬﺬﻟﻲ ﺇﻣﺎﻣﻨﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻜﺬﺏ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺯُﺭْﻋَﺔ : ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ : ﻟﻴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ ﻭﻻ ﻳﻜﺘﺐ ﺣَﺪِﻳﺜﻪ
ﻭَﻗَﺎﻝ: ﻓﻲ " اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ": ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺤﺎﻓﻆ ﻋﻨﺪﻫﻢ ، ﻭﻧﻘﻞ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
¤ زافر بن سليمان .
خلاصة حاله ما قاله ابن حبان في المجروحين (ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ ﻭﻣﺎﻟﻚ، ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻐﻠﻂ ﻓﻲ اﻻﺧﺒﺎﺭ ﻭاﺳﻊ اﻟﻮﻫﻢ ﻓﻲ اﻵﺛﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻕ ﻓﻴﻪ، ﻭاﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻩ اﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺑﺮﻭاﻳﺘﻪ اﻟﺘﻲ ﻳﻮاﻓﻖ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻭﺗﻨﻜﺐ ﻣﺎ اﻧﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﺮﻭاﻳﺎﺕ)
___ __ __ ___ __ __ ___
جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم
___
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﺛَﻨَﺎ ﺣُﺴَﻴْﻦُ اﻟْﻤَﺮْﻭَﺯِﻱُّ، ﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ اﻟْﻤُﺒَﺎﺭَﻙِ، ﺛَﻨَﺎ اﻟﻠَّﻴْﺚُ، ﺛَﻨَﺎ ﺭِﺷْﺪِﻳﻦُ ﺑْﻦُ ﺳَﻌْﺪِ ﻋَﻦْ ﻋَﻤْﺮِﻭ ﺑْﻦِ اﻟْﺤَﺎﺭِﺙِ، ﻋَﻦْ ﻋَﻮْﻥِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ، ﻗَﺎﻝَ: " ﺇِﻥَّ اﻟﻠﻪَ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﻟِﻴُﺪْﺧِﻞُ اﻟْﺠَﻨَّﺔَ ﻗَﻮْﻣًﺎ ﻓَﻴُﻌْﻄِﻴَﻬُﻢْ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﺘَﻤَﻠَّﻮْا، ﻭَﻓَﻮْﻗَﻬُﻢْ ﻧَﺎﺱٌ ﻓِﻲ اﻟﺪَّﺭَﺟَﺎﺕِ اﻟْﻌُﻠَﻰ، ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻧَﻈَﺮُﻭا ﺇِﻟَﻴْﻬِﻢْ ﻋَﺮَﻓُﻮﻫُﻢْ، ﻓَﻴَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ: ﻳَﺎ ﺭَﺑَّﻨَﺎ، ﺇِﺧْﻮَاﻧُﻨَﺎ ﻛُﻨَّﺎ ﻣَﻌَﻬُﻢْ، ﻓَﺒِﻢَ ﻓَﻀَّﻠْﺘَﻬُﻢْ ﻋَﻠَﻴْﻨَﺎ؟ ﻓَﻴَﻘُﻮﻝُ: ﻫَﻴْﻬَﺎﺕَ ﻫَﻴْﻬَﺎﺕَ، ﺇِﻧَّﻬُﻢْ ﻛَﺎﻧُﻮا ﻳَﺠُﻮﻋُﻮﻥَ ﺣِﻴﻦَ ﺗَﺸْﺒَﻌُﻮﻥَ، ﻭَﻳَﻈْﻤَﺌُﻮﻥَ ﺣِﻴﻦَ ﺗَﺮْﻭُﻭﻥَ، ﻭَﻳَﻘُﻮﻣُﻮﻥَ ﺣِﻴﻦَ ﺗَﻨَﺎﻣُﻮﻥَ، ﻭَﻳَﺸْﺨَﺼُﻮﻥَ ﺣِﻴﻦَ ﺗَﺨْﻔِﻀُﻮﻥَ "
• رشدين متروك
___ __ __ ___ __ __ ___
قصة غير صحيحة
___
جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني:
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋُﻤَﺮُ ﺑْﻦُ ﺃَﺣْﻤَﺪَ ﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ اﻟْﻘَﺎﺿِﻲ، ﺛﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﺯَﻳْﺪَاﻥَ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﺣَﺎﺯِﻡٍ، ﺛﻨﺎ ﻋَﻮْﻥُ ﺑْﻦُ ﺳَﻼَّﻡٍ، ﺛﻨﺎ ﺟَﺎﺑِﺮُ ﺑْﻦُ ﻣَﻨْﺼُﻮﺭٍ ﺃَﺧُﻮ ﺇِﺳْﺤَﺎﻕَ ﺑْﻦِ ﻣَﻨْﺼُﻮﺭٍ اﻟﺴَّﻠُﻮﻟِﻲُّ، ﻋَﻦْ ﻋِﻤْﺮَاﻥَ ﺑْﻦِ ﺧَﺎﻟِﺪٍ اﻟْﺨُﺰَاﻋِﻲُّ، ﻗَﺎﻝَ: ﻛُﻨْﺖُ ﻋِﻨْﺪَ ﻋَﻄَﺎءٍ ﺟَﺎﻟِﺴًﺎ ﻓَﺠَﺎءَﻩُ ﺭَﺟُﻞٌ ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻳَﺎ ﺃَﺑَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﺇِﻥَّ ﻃَﺎﻭُﺳًﺎ ﻳَﺰْﻋُﻢُ ﺃَﻥَّ: «ﻣَﻦْ ﺻَﻠَّﻰ اﻟْﻌِﺸَﺎءَ ﺛُﻢَّ ﺻَﻠَّﻰ ﺑَﻌْﺪَﻫَﺎ ﺭَﻛْﻌَﺘَﻴْﻦِ ﻳَﻘْﺮَﺃُ ﻓِﻲ اﻷُْﻭﻟَﻰ ﺗَﻨْﺰِﻳﻞُ اﻟﺴَّﺠْﺪَﺓَ ﻭَﻓِﻲ اﻟﺜَّﺎﻧِﻴَﺔِ ﺗَﺒَﺎﺭَﻙَ اﻟَّﺬِﻱ ﺑِﻴَﺪِﻩِ اﻟْﻤُﻠْﻚُ ﻛُﺘِﺐَ ﻟَﻪُ ﻣِﺜْﻞُ ﻭُﻗُﻮﻑِ ﻟَﻴْﻠَﺔِ اﻟْﻘَﺪْﺭِ». ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻋَﻄَﺎءٌ: ﺻَﺪَﻕَ ﻃَﺎﻭُﺱٌ، ﻣَﺎ ﺗَﺮَﻛْﺘُﻬَﺎ ))
¤ عمران بن خالد بن طليق بن عمران بن حصين
أقوال العلماء فيه:
أبو حاتم الرازي : ضعيف
أبو حاتم بن حبان البستي : روى عنه أهل البصرة العجائب وما لا يشبه حديث الثقات فلا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من الروايات
أحمد بن حنبل : متروك الحديث
¤ جابر بن منصور لم أجد له ترجمة
___ __ __ ___ __ __ ___
جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم:
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ اﻟْﺤَﺴَﻦِ، ﻗَﺎﻝَ: ﺛﻨﺎ ﺇِﺳْﺤَﺎﻕُ ﺑْﻦُ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ اﻟْﻬَﻴْﺜَﻤِﻲُّ، ﻗَﺎﻝَ: ﺛﻨﺎ ﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ، ﻗَﺎﻝَ: ﺛﻨﺎ ﺷَﺮِﻳﻚٌ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺣَﻤْﺰَﺓَ، ﻋَﻦْ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ، ﻋَﻦْ ﻋَﻠْﻘَﻤَﺔَ، ﺃَﻧَّﻪُ ﻗَﺎﻝَ ﻻِﻣْﺮَﺃَﺗِﻪِ ﻓِﻲ ﻣَﺮَﺿِﻪِ: «ﺗَﺰَﻳَّﻨِﻲ ﻭَاﻗْﻌُﺪِﻱ ﻋِﻨْﺪَ ﺭَﺃْﺳِﻲ ﻟَﻌَﻞَّ اﻟﻠﻪَ ﻳَﺮْﺯُﻗُﻚِ ﺑَﻌْﺾَ ﻋُﻮَّاﺩِﻱ»
¤ أبو حمزة هو أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار وشهرته ثابت بن أبي صفية اﻷﺯﺩﻱ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﻣﻮﻟﻰ اﻟﻤﻬﻠﺐ.
جاء عنه في تهذيب الكمال: ((ﻗﺎﻝ ﻋَﺒْﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑْﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻋَﻦ أبيه: ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲءٍ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻋَﺒﺎﺱ اﻟﺪُّﻭﺭِﻱُّ، ﻋَﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣَﻌِﻴﻦ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲءٍ .
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺯُﺭْﻋَﺔ: ﻟﻴﻦ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺣﺎﺗﻢ: ﻟﻴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑِﻪِ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑْﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﻭاﻫﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ .
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑْﻦ ﻋَﺒْﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺳﻤﻮﻳﻪ، ﻋَﻦْ ﻋُﻤَﺮ ﺑْﻦ ﺣﻔﺺ ﺑْﻦ ﻏﻴﺎﺙ: ﺗﺮﻙ ﺃﺑﻲ ﺣﻤﺰﺓ اﻟﺜﻤﺎﻟﻲ))
¤إسحاق بن إبراهيم الهيثمي وذكره في موضع آخر باسم إسحاق بن إبراهيم بن الحسن. لم أجده في الرواة عن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة ولم أجده في الرواة عن أبيه إبراهيم بن الحسن بن الهيثم المقسمي
¤ وقبح القصة وشناعتها لا يخفى
___ __ __ ___ __ __ ___
جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم :
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ سَعِيدُ بْنُ رَزِينٍ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : كُنْتُ رَجُلا قَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ حَسَنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُرْسِلُ إِلَيَّ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَكُنْتُ إِذَا فَرَغْتُ مِنْ قِرَاءَتِي ، قَالَ : " زِدْنَا مِنْ هَذَا))
¤ سعيد بن رزين . خطأ . والصواب سعيد بن زربي
جاء في ترجمته في تهذيب الكمال : ((ﻗﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮ ﺑْﻦ ﺃَﺑﻲ ﺧَﻴْﺜَﻤَﺔ ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑْﻦ ﺻَﺎﻟِﺢ، ﻋَﻦْ ﻳﺤﻴﻰ ﺑْﻦ ﻣَﻌِﻴﻦ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲءٍ .
ﻭﻗَﺎﻝ اﻟﺒُﺨﺎﺭِﻱُّ : ﻋﻨﺪﻩ ﻋﺠﺎﺋﺐ .
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺩَاﻭُﺩ : ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ : ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺣﺎﺗﻢ : ﻋﻨﺪﻩ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ .
ﺭﻭﻯ ﻟَﻪُ اﻟﺘِّﺮْﻣِﺬِﻱّ.))
¤ وفي الحلية من طريق فيه زيد بن عوف عن سعيد بن زربي:
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ، ﻓِﻴﻤَﺎ ﻗُﺮِﺉَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻗَﺎﻝَ: ﺛَﻨَﺎ ﺃُﺳَﻴْﺪُ ﺑْﻦُ ﻋَﺎﺻِﻢٍ، ﺛَﻨَﺎ ﺯَﻳْﺪُ ﺑْﻦُ ﻋَﻮْﻑٍ، ﺛَﻨَﺎ ﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ ﺯَﺭْﺑِﻲٍّ، ﻋَﻦْ ﺛَﺎﺑِﺖٍ اﻟْﺒُﻨَﺎﻧِﻲِّ، ﻗَﺎﻝَ: ﻛَﺎﻥَ ﻟِﻌَﻮْﻥِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ ﺟَﺎﺭِﻳَﺔٌ ﻳُﻘَﺎﻝُ ﻟَﻬَﺎ ﺑُﺸْﺮَﺓَ، ﻭَﻛَﺎﻧَﺖْ ﺗَﻘْﺮَﺃُ اﻟْﻘُﺮْﺁﻥَ ﺑِﺄَﻟْﺤَﺎﻥٍ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻬَﺎ ﻳَﻮْﻣًﺎ: «ﻳَﺎ ﺑُﺸْﺮَﺓُ، اﻗْﺮَﺋِﻲ ﻋَﻠَﻰ ﺇِﺧْﻮَاﻧِﻲ»، ﻓَﻜَﺎﻧَﺖْ ﺗَﻘْﺮَﺃُ ﺑِﺼَﻮْﺕٍ ﻓِﻴﻪِ ﺗَﺮْﺟِﻴﻊٌ ﺣَﺰِﻳﻦٌ، ﻓَﻠَﻘِﻴَﺘْﻬُﻢْ ﻳُﻠْﻘُﻮﻥَ اﻟْﻌَﻤَﺎﺋِﻢَ ﻋَﻦْ ﺭُءُﻭﺳِﻬِﻢْ ﻭَﻳَﺒْﻜُﻮﻥَ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻬَﺎ ﻳَﻮْﻣًﺎ: «ﻳَﺎ ﺑُﺸْﺮَﺓُ، ﻗَﺪْ ﺃُﻋْﻄِﻴﺖُ ﺑِﻚِ ﺃَﻟْﻒَ ﺩِﻳﻨَﺎﺭٍ ﻟَﺤُﺴْﻦِ ﺻَﻮْﺗِﻚِ، اﺫْﻫَﺒِﻲ ﻓَﻼَ ﻳَﻤْﻠِﻜُﻚِ ﻋَﻠَﻲَّ ﺃَﺣَﺪٌ، ﻓَﺄَﻧْﺖِ ﺣُﺮَّﺓٌ ﻟِﻮَﺟْﻪِ اﻟﻠﻪِ». ﻗَﺎﻝَ ﺛَﺎﺑِﺖٌ: «ﻓَﻬِﻲَ ﻫُﻨَﺎﻙَ ﻋَﺠُﻮﺯٌ ﺑِﺎﻟْﻜُﻮﻓَﺔِ ﻟَﻮْﻻَ ﺃَﻥْ ﺃَﺷُﻖَّ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﻟَﺒَﻌَﺜْﺖُ ﺇِﻟَﻴْﻬَﺎ ﺣَﺘَّﻰ ﺗَﻘْﺪَﻡَ ﻋَﻠَﻴْﻨَﺎ ﻓَﺘَﻜُﻮﻥَ ﻋِﻨْﺪَﻧَﺎ ﺣَﺘَّﻰ ﺗَﻤُﻮﺕَ».
وفيها من طريق هما فيه:
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﺟَﻌْﻔَﺮِ ﺑْﻦِ ﻣَﻌْﺒَﺪٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ اﻟﻨُّﻌْﻤَﺎﻥِ، ﻗَﺎﻝَ: ﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑُﻮ ﺭَﺑِﻴﻌَﺔَ، ﻗَﺎﻝَ: ﺛَﻨَﺎ ﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ ﺯَﺭْﺑِﻲٍّ، ﻋَﻦْ ﺣَﻤَّﺎﺩِ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥَ، ﻋَﻦْ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ، ﻋَﻦْ ﻋَﻠْﻘَﻤَﺔَ، ﻗَﺎﻝَ: ﻛُﻨْﺖُ ﺭَﺟُﻼً ﺣَﺴَﻦَ اﻟﺼَّﻮْﺕِ ﺑِﺎﻟْﻘُﺮْﺁﻥِ، ﻓَﻜَﺎﻥَ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻌُﻮﺩٍ ﻳَﺒْﻌَﺚُ ﺇِﻟَﻲَّ ﻓَﺂﺗِﻴﻪِ، ﻓَﻴَﻘُﻮﻝُ ﻟِﻲ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ: " ﺭَﺗِّﻞْ ﻓِﺪَاﻙَ ﺃَﺑِﻲ ﻭَﺃُﻣِّﻲ، ﻓَﺈِﻧِّﻲ ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﻟِﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳَﻘُﻮﻝُ: «ﺣُﺴْﻦُ اﻟﺼَّﻮْﺕِ ﺯِﻳﻨَﺔُ اﻟْﻘُﺮْﺁﻥِ» ﻏَﺮِﻳﺐٌ ﻣِﻦْ ﺣَﺪِﻳﺚِ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ ﻭَﺣَﻤَّﺎﺩٍ))
¤ جاء في الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي: (زيد بن عَوْف أَبُو ربيعَة الْقطيعِي ولقبه فَهد
يروي عَن حَمَّاد بن سَلمَة وَأبي عوَانَة
قَالَ عَليّ ذهب وَقَالَ الفلاس وَمُسلم بن الْحجَّاج مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ضَعِيف ))
___ __ __ ___ __ __ ___
جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم:
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﺟَﻌْﻔَﺮِ ﺑْﻦِ ﺣَﻤْﺪَاﻥَ، ﺛﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﺃَﺣْﻤَﺪَ ﺑْﻦِ ﺣَﻨْﺒَﻞٍ، ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﺃَﺑِﻲ، ﺛﻨﺎ ﻋُﺒَﻴْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﺛﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ ﺑْﻦُ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ، ﻋَﻦْ ﺣَﺮْﺏٍ، ﻋَﻦِ اﻟْﺤَﺴَﻦِ، ﻗَﺎﻝَ: ﻛَﺎﻥَ ﻟِﻌَﺎﻣِﺮِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ ﻗَﻴْﺲٍ ﻣَﺠْﻠِﺲٌ ﻓِﻲ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻓَﺘَﺮَﻛَﻪُ ﺣَﺘَّﻰ ﻇَﻨَﻨَّﺎ ﺃَﻧَّﻪُ ﻗَﺪْ ﺿَﺎﺭَﻉَ ﺃَﺻْﺤَﺎﺏَ اﻷَْﻫْﻮَاءِ ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺄَﺗَﻴْﻨَﺎﻩُ ﻓَﻘُﻠْﻨَﺎ ﻟَﻪُ: ﻛَﺎﻥَ ﻟَﻚَ ﻣَﺠْﻠِﺲٌ ﻓِﻲ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻓَﺘَﺮَﻛْﺘَﻪُ ﻗَﺎﻝَ: «ﺇِﻧَّﻪُ ﻟَﻤَﺠْﻠِﺲٌ ﻛَﺜِﻴﺮُ اﻟﻠَّﻐَﻂِ ﻭَاﻟﺘَّﺨْﻠِﻴﻂِ» ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺄَﻳْﻘَﻨَّﺎ ﺃَﻧَّﻪُ ﻗَﺪْ ﺿَﺎﺭَﻉَ ﺃَﺻْﺤَﺎﺏَ اﻷَْﻫْﻮَاءِ ﻓَﻘُﻠْﻨَﺎ: ﻣَﺎ ﺗَﻘُﻮﻝُ ﻓِﻴﻬِﻢْ ﻗَﺎﻝَ: ﻭَﻣَﺎ ﻋَﺴَﻰ ﺃَﻥْ ﺃَﻗُﻮﻝَ ﻓِﻴﻬِﻢْ ﺭَﺃَﻳْﺖُ ﻧَﻔَﺮًا ﻣِﻦْ ﺃَﺻْﺤَﺎﺏِ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻭَﺻَﺤِﺒْﺘَﻬُﻢْ ﻓَﺤَﺪَّﺛُﻮﻧَﺎ ﺃَﻥَّ «ﺃَﺻْﻔَﻰ اﻟﻨَّﺎﺱِ ﺇِﻳﻤَﺎﻧًﺎ ﻳَﻮْﻡَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﺃَﺷَﺪُّﻫُﻢْ ﻣُﺤَﺎﺳَﺒَﺔً ﻟِﻨَﻔْﺴِﻪِ ﻓِﻲ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻭَﺇِﻥَّ ﺃَﺷَﺪَّ اﻟﻨَّﺎﺱِ ﻓَﺮَﺣًﺎ ﻓِﻲ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺃَﺷَﺪُّﻫُﻢْ ﺣُﺰْﻧًﺎ ﻳَﻮْﻡَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﻭَﺇِﻥَّ ﺃَﻛْﺜَﺮَ اﻟﻨَّﺎﺱِ ﺿَﺤِﻜًﺎ ﻓِﻲ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺃَﻛْﺜَﺮُﻫُﻢْ ﺑُﻜَﺎءً ﻳَﻮْﻡَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﻭَﺣَﺪَّﺛُﻮﻧَﺎ ﺃَﻥَّ اﻟﻠﻪَ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﻓَﺮَﺽَ ﻓَﺮَاﺋِﺾَ ﻭَﺳَﻦَّ ﺳُﻨَﻨًﺎ ﻭَﺣَّﺪَ ﺣُﺪُﻭﺩًا ﻓَﻤَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ﺑِﻔَﺮَاﺋِﺾِ اﻟﻠﻪِ ﻭَﺳُﻨَﻨِﻪِ ﻭَاﺟْﺘَﻨَﺐَ ﺣُﺪُﻭﺩَﻩُ ﺩَﺧَﻞَ اﻟْﺠَﻨَّﺔَ ﺑِﻐَﻴْﺮِ ﺣِﺴَﺎﺏٍ ﻭَﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ﺑِﻔَﺮَاﺋِﺾِ اﻟﻠﻪِ ﻭَﺳُﻨَﻨِﻪِ ﻭَﺭَﻛِﺐَ ﺣُﺪُﻭﺩَﻩُ ﺛُﻢَّ ﺗَﺎﺏَ اﺳْﺘَﻘْﺒَﻞَ اﻟﺸَّﺪَاﺋِﺪَ ﻭَاﻟﺰَّﻻَﺯِﻝَ ﻭَاﻷَْﻫْﻮَاﻝَ ﺛُﻢَّ ﻳَﺪْﺧُﻞُ اﻟْﺠَﻨَّﺔَ ﻭَﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ﺑِﻔَﺮَاﺋِﺾِ اﻟﻠﻪِ ﻭَﺳُﻨَﻨِﻪِ ﻭَﺭَﻛِﺐَ ﺣُﺪُﻭﺩَﻩُ ﺛُﻢَّ ﻣَﺎﺕَ ﻣُﺼِﺮًّا ﻋَﻠَﻰ ﺫَﻟِﻚَ ﻟَﻘِﻲَ اﻟﻠﻪَ ﻣُﺴْﻠِﻤًﺎ ﺇِﻥْ ﺷَﺎءَ ﻏَﻔَﺮَ ﻟَﻪُ ﻭَﺇِﻥْ ﺷَﺎءَ ﻋَﺬَّﺑَﻪُ» ﻗَﺎﻝَ اﻟﺸَّﻴْﺦُ ﺭَﺣِﻤَﻪُ اﻟﻠﻪُ: ﻛَﺬَا ﺭَﻭَاﻩُ ﻋَﺎﻣِﺮُ ﻣَﻮْﻗُﻮﻓًﺎ ﻭَﻫَﺬِﻩِ اﻷَْﻟْﻔَﺎﻅُ ﺭُﻭِﻳَﺖْ ﻋَﻦِ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻣَﺮْﻓُﻮﻋَﺔً ﻣِﻦْ ﻏَﻴْﺮِ ﺟِﻬَﺔٍ ﻣِﻦْ ﺣَﺪِﻳﺚِ ﺃَﺑِﻲ اﻟﺪَّﺭْﺩَاءِ ﻭَﺃَﺑِﻲ ﺛَﻌْﻠَﺒَﺔَ، ﻭَﻋُﺒَﺎﺩَﺓَ ﺑْﻦِ اﻟﺼَّﺎﻣِﺖِ ﻭَﻏَﻴْﺮِﻫِﻢْ))
والرواية في "الزهد" للإمام أحمد
¤ حرب لا يعرف من هو
قال الإمام البخاري في التاريخ الكبير
((٢٣٢- حَرب.
عَنِ الْحَسَن.
قلنا لعامر بْن عَبد القيس: يَرْوِي ذلك، عَنْ عَبد العزيز بْن مُسْلِم، عَنْ حَرب))
___
جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم:
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺣَﺒِﻴﺐُ ﺑْﻦُ اﻟْﺤَﺴَﻦِ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺑُﻮ ﺷُﻌَﻴْﺐٍ اﻟْﺤَﺮَّاﻧِﻲُّ، ﺛﻨﺎ ﺧَﺎﻟِﺪُ ﺑْﻦُ ﻳَﺰِﻳﺪَ اﻟْﻌُﻤَﺮِﻱُّ، ﺛﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﺭَﻭَّاﺩٍ، ﻋَﻦْ ﻋَﻠْﻘَﻤَﺔَ ﺑْﻦِ ﻣَﺮْﺛَﺪٍ، ﻗَﺎﻝَ: " اﻧْﺘَﻬَﻰ اﻟﺰُّﻫْﺪُ ﺇِﻟَﻰ ﺛَﻤَﺎﻧِﻴَﺔٍ: ﻋَﺎﻣِﺮِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ ﻗَﻴْﺲٍ، ﻭَﺃُﻭَﻳْﺲٍ اﻟْﻘَﺮَﻧِﻲِّ، ﻭَﻫَﺮَﻡِ ﺑْﻦِ ﺣَﻴَّﺎﻥَ، ﻭَاﻟﺮَّﺑِﻴﻊِ ﺑْﻦِ ﺧُﺜَﻴْﻢٍ، ﻭَﻣَﺴْﺮُﻭﻕِ ﺑْﻦِ اﻷَْﺟْﺪَﻉِ، ﻭَاﻷَْﺳْﻮَﺩِ ﺑْﻦِ ﻳَﺰِﻳﺪَ، ﻭَﺃَﺑُﻮ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ اﻟْﺨَﻮْﻻَﻧِﻲِّ، ﻭَاﻟْﺤَﺴَﻦِ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ اﻟْﺤَﺴَﻦِ ﻓَﺄَﻣَّﺎ ﻋَﺎﻣِﺮُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ ﻓَﻜَﺎﻥَ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻓِﻲ اﻟْﻐُﻤُﻮﻡُ ﻭَاﻷَْﺣْﺰَاﻥُ، ﻓِﻲ اﻵْﺧِﺮَﺓِ اﻟﻨَّﺎﺭُ ﻭَاﻟْﺤِﺴَﺎﺏُ ﻓَﺄَﻳْﻦَ اﻟﺮَّاﺣَﺔُ ﻭَاﻟْﻔَﺮَﺡُ ﺇِﻟَﻬِﻲ ﺧَﻠَﻘْﺘَﻨِﻲ ﻭَﻟَﻢْ ﺗُﺆَاﻣِﺮْﻧﻲ ﻓِﻲ ﺧَﻠْﻘِﻲ ﻭَﺃَﺳْﻜَﻨْﺘَﻨِﻲ ﺑَﻼَﻳَﺎ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺛُﻢَّ ﻗُﻠْﺖَ ﻟِﻲ: اﺳْﺘَﻤْﺴِﻚْ ﻓَﻜَﻴْﻒَ ﺃﺳْﺘَﻤْﺴِﻚْ ﺇِﻥْ ﻟَﻢْ ﺗُﻤَﺴِّﻜْﻨﻲ؟ ﺇِﻟَﻬِﻲ ﺇِﻧَّﻚَ ﻟَﺘَﻌْﻠَﻢُ ﺃَﻥْ ﻟَﻮْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻟِﻲ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺑِﺤَﺬَاﻓِﻴﺮِﻫَﺎ ﺛُﻢَّ ﺳَﺄَﻟْﺘِﻨِﻴﻬَﺎ ﻟَﺠَﻌَﻠْﺘُﻬَﺎ ﻟَﻚَ ﻓَﻬَﺐْ ﻟِﻲ ﻧَﻔْﺴِﻲ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻟَﺬَّاﺕُ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺃَﺭْﺑَﻌَﺔٌ: اﻟْﻤَﺎﻝُ ﻭَاﻟﻨِّﺴَﺎءُ ﻭَاﻟﻨَّﻮْﻡُ ﻭَاﻟﻄَّﻌَﺎﻡُ، ﻓَﺄَﻣَّﺎ اﻟْﻤَﺎﻝُ ﻭَاﻟﻨِّﺴَﺎءُ ﻓَﻼَ ﺣَﺎﺟَﺔَ ﻟِﻲ ﻓِﻴﻬِﻤَﺎ، ﻭَﺃَﻣَّﺎ اﻟﻨَّﻮْﻡُ ﻭَاﻟﻄَّﻌَﺎﻡُ ﻓَﻼَ ﺑُﺪَّ ﻟِﻲ ﻣِﻨْﻬُﻤَﺎ ﻓَﻮَاﻟﻠﻪِ ﻷََﺿُﺮَّﻥَ ﺑِﻬِﻤَﺎ ﺟَﻬْﺪِﻱ ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﻛَﺎﻥَ ﻳَﺒِﻴﺖُ ﻗَﺎﺋِﻤًﺎ ﻭَﻳَﻈَﻞُّ ﺻَﺎﺋِﻤًﺎ ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﻛَﺎﻥَ ﺇِﺑْﻠِﻴﺲُ ﻳَﻠْﺘَﻮِﻱ ﻓِﻲ ﻣَﻮْﺿِﻊِ ﺳُﺠُﻮﺩِﻩِ ﻓَﺈِﺫَا ﻣَﺎ ﻭَﺟَﺪَ ﺭِﻳﺤَﻪُ ﻧَﺤَّﺎﻩُ ﺑِﻴَﺪِﻩِ ﺛُﻢَّ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻟَﻮْﻻَ ﻧَﺘَﻨُﻚَ ﻟَﻢْ ﺃَﺯَﻝْ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺳَﺎﺟِﺪًا ﻭَﻫُﻮَ ﻳَﺘَﻤَﺜَّﻞُ ﻛَﻬَﻴْﺌَﺔِ اﻟْﺤَﻴَّﺔِ ﻭَﺭَﺃَﻳْﺘُﻪُ ﻭَﻫُﻮَ ﻳﺼَﻠَّﻰ ﻓَﻴَﺪْﺧُﻞُ ﺗَﺤْﺖَ ﻗَﻤِﻴﺼِﻪِ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﺨْﺮُﺝَ ﻣِﻦْ ﻛُﻤِّﻪِ ﻭَﺛِﻴَﺎﺑِﻪِ ﻓَﻼَ ﻳَﺤِﻴﺪُ ﻓَﻘِﻴﻞَ ﻟَﻪُ: ﺃَﻻَ ﺗُﻨَﺤِّﻲ اﻟْﺤَﻴَّﺔَ؟ ﻓَﻴَﻘُﻮﻝُ: ﻭَاﻟﻠﻪِ ﺇِﻧِّﻲ ﻷََﺳْﺘَﺤِﻲ ﻣِﻦَ اﻟﻠﻪِ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﺃَﻥْ ﺃَﺧَﺎﻑَ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻏَﻴْﺮَﻩُ ﻭَاﻟﻠﻪِ ﻣَﺎ ﺃَﻋْﻠَﻢُ ﺑِﻬَﺬَا ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺪْﺧُﻞُ ﻭَﻻَ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺨْﺮُﺝُ ﻭَﻗِﻴﻞَ ﻟَﻪُ: ﺇِﻥَّ اﻟْﺠَﻨَّﺔَ ﺗُﺪْﺭَﻙُ ﺑِﺪُﻭﻥِ ﻣَﺎ ﺗَﺼْﻨَﻊُ ﻭَﺇِﻥَّ اﻟﻨَّﺎﺭَ ﺗُﺘَّﻘَﻰ ﺑِﺪُﻭﻥِ ﻣَﺎ ﺗَﺼْﻨَﻊُ ﻓَﻴَﻘُﻮﻝُ: ﻻَ ﺣَﺘَّﻰ ﻻَ ﺃَﻟُﻮﻡَ ﻧَﻔْﺴِﻲ ﻗَﺎﻝَ: ﻭَﻣَﺮِﺽَ ﻓَﺒَﻜَﻰ ﻓَﻘِﻴﻞَ ﻟَﻪُ: ﻣَﺎ ﻳُﺒْﻜِﻴﻚَ ﻭَﻗَﺪْ ﻛُﻨْﺖَ ﻭَﻗَﺪْ ﻛُﻨْﺖَ ﻓَﻴَﻘُﻮﻝُ: ﻣَﺎ ﻟِﻲَ ﻻَ ﺃَﺑْﻜِﻲ ﻭَﻣَﻦْ ﺃَﺣَﻖُّ ﺑِﺎﻟْﺒُﻜَﺎءِ ﻣِﻨِّﻲ ﻭَاﻟﻠﻪِ ﻣَﺎ ﺃَﺑْﻜِﻲ ﺣِﺮْﺻًﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻭَﻻَ ﺟَﺰَﻋًﺎ ﻣِﻦَ اﻟْﻤَﻮْﺕِ ﻭَﻟَﻜِﻦْ ﻟِﺒُﻌْﺪِ ﺳَﻔَﺮِﻱ ﻭَﻗِﻠَّﺔِ ﺯَاﺩِﻱ ﻭَﺇِﻧِّﻲ ﺃَﻣْﺴَﻴْﺖُ ﻓِﻲ ﺻُﻌُﻮﺩٍ ﻭَﻫُﺒُﻮﻁٍ، ﺟُﻨَّﺔٌ ﺃَﻭْ ﻧَﺎﺭٌ ﻓَﻼَ ﺃَﺩْﺭِﻱ ﺇِﻟَﻰ ﺃَﻳِّﻬِﻤَﺎ ﺃَﺻِﻴﺮُ "
¤ خالد بن يزيد العمري
قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون:
((1098 - ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺃَﺑُﻮ اﻟﻬﻴﺜﻢ اﻟﻌﻤﺮﻱ اﻟْﻤَﻜِّﻲّ اﻟﺤﺪاء ﻣﻮﻟﻰ ﻟَﻬُﻢ
ﻳﺮﻭﻱ ﻋَﻦ ﺳُﻔْﻴَﺎﻥ اﻟﺜَّﻮْﺭﻱّ ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫِﺋْﺐ ﻳَﺤْﻜِﻲ ﻋَﻦ اﻟﺜِّﻘَﺎﺕ ﻣَﺎ ﻻَ ﺃﺻﻞ ﻟَﻪُ
ﻭَﻗَﺎﻝَ ﻳﺤﻴﻰ ﻭَﺃَﺑُﻮ ﺣَﺎﺗِﻢ اﻟﺮَّاﺯِﻱّ ﻛَﺬَّاﺏ ﻭَﻗَﺎﻝَ اﺑﻦ ﺣﺒَﺎﻥ ﻳﺮﻭﻱ اﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﻋَﻦ اﻷَْﺛْﺒَﺎﺕ ﻭَﻗَﺎﻝَ اﻷَْﺯْﺩِﻱّ ﻣَﺘْﺮُﻭﻙ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ))
___ __ __ ___ __ __ ___
جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم:
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻋُﻤَﺮَ، ﺛﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﺑِﺸْﺮِ ﺑْﻦِ ﺻَﺎﻟِﺢٍ، ﺛﻨﺎ ﻋَﻤْﺮُﻭ ﺑْﻦُ ﺧَﻠَﻒٍ اﻟْﺨَﺜْﻌَﻤِﻲُّ، ﺛﻨﺎ ﺃَﻳُّﻮﺏُ ﺑْﻦُ ﺳُﻮَﻳْﺪٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ اﻟﺜَّﻮْﺭِﻱَّ، ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻛَﺎﻥَ ﻳُﻘَﺎﻝُ: «ﺣُﺴْﻦُ اﻷَْﺩَﺏِ ﻳُﻄْﻔِﺊُ ﻏَﻀَﺐَ اﻟﺮَّﺏِّ»
¤ عمرو بن خلف خطأ والصواب عمرو بن خليف
قال ابن حبان: ((عَمْرو بن خليف الحتاوي أَبُو صَالح من أهل عسقلان يروي عَن أَيُّوب بن سُوَيْد وآدَم ورواد أخبرنَا عَن بن قُتَيْبَة كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث رَوَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا ذِئْبًا فَقُلْتُ أَذِئْبٌ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ إِنِّي أكلت بن شرطي قَالَ بن عَبَّاسٍ هَذَا إِنَّمَا أَكَلَ ابْنَهُ فَلَوْ أَكَلَهُ رُفِعَ فِي عِلِّيِّينَ وَهَذَا لَا شَكَّ فِي أَنَّهُ مَوْضُوع قرأته على بن قتيبة قُلْتُ حَدَّثَكُمْ عَمْرُو بْنُ خُلَيْفٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَالَ لِي مِثْلُكَ يَسْمَعُ مِثْلَ هَذَا الحَدِيث قلت نجرح بِهِ رِوَايَة يَا أَبَا الْعَبَّاس فَتَبَسَّمَ))
وقال ابن عدي: ((وَلِعَمْرِو بْنِ خُلَيْفٍ أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مَوْضُوعَاتٌ وكان يتهم بوضعها))
___ __ __ ___ __ __ ___

تعليقات
إرسال تعليق