التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

شرح قصيدة (الضياء المبشور)

 💎💎💎💎 شرح قصيدة (الضياء المبشور) السور  وضياء مبشور  يتشهاه شعور مقرور والعزّ ينزّ من التحنان المستور المنثور فأزيل الستر بوهج الفكر وألقم روحي  مرح النور أستكشف قنبلة حنين .. تتفجر فتطل الحور ويصطبغ الوجد مع السعد مع الألق الممزوج بفلق جلال سرور يا بسمات الترحاب الخجلي المتوارية بديجور عطور  كفي البسمات الواضحة المتبجحة وإلا انفجر صرير القلب بحلقوم العصفور يا عزَّا يتعزَّز فيه العزُّ بخضرة أَرْزٍ .. يتآزر فيه السحر مع المسحور  يا صهوات سماوات الفتنة ذات الحكمة والعسل المتشعب في بدن الريح  أتنفسه فيقول لصدري مرحا .. وينشّئُ فيه مدائن ترويح  ويخالط من تحت ثيابي .. ويجوس خلال  الجلد بجسٍ قدسٍ منهمر الروح يا صهوات صراط النعمة .. حيث تقام على بحر الأنغام الهادئ للأسرار المانحة صروح  ___ __ __ ___ __ __ ___  النص: "السور  وضياء مبشور  يتشهاه شعور مقرور والعزّ ينزّ من التحنان المستور المنثور فأزيل الستر بوهج الفكر وألقم روحي  مرح النور أستكشف قنبلة حنين .. تتفجر فتطل الحور" الشرح: ●السور يفصل ويصل، غياب لأجل حضور آخر...

السلسلة الضعيفة ١١

 ض ٥١ المعجم الكبير للطبراني ٣٢٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا، فَإِنَّهُ كَانَ مَمْسُوسًا فِي ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ» ¤ إسحاق بن كعب بن عجرة  قال بشار عواد ((ﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦُ ﺣِﺒَّﺎﻥ ﻓﻲ "اﻟﺜﻘﺎﺕ: ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ اﺑﻨﻪ ﺳﻌﺪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺠﻬﻮﻝ اﻟﺤﺎﻝ. ﻭَﻗَﺎﻝ اﻹﻣﺎﻡ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﻴﺰاﻧﻪ: ﺗﺎﺑﻌﻲ ﻣﺴﺘﻮﺭ. ﻋَﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﻋﻨﻪ اﺑﻨﻪ ﺳﻌﺪ))  وأنت ترى أنه روى عنه يزيد بن أبي زياد  وقال الإمام أحمد في المسند: 16352 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺳﺮﻳﺞ، ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ، ﻋَﻦْ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑْﻦِ ﻛﻌﺐ ﺑْﻦِ ﻋﺠﺮﺓ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻃَﻠْﺤَﺔَ اﻷَْﻧْﺼَﺎﺭِﻱِّ ﻗَﺎﻝَ: ﺃَﺻْﺒَﺢَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳَﻮْﻣًﺎ ﻃَﻴِّﺐَ اﻟﻨَّﻔْﺲِ ﻳُﺮَﻯ ﻓِﻲ ﻭَﺟْﻬِﻪِ اﻟْﺒِﺸْﺮُ، ﻗَﺎﻟُﻮا: ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ، ﺃَﺻْﺒَﺤْﺖَ اﻟْﻴَﻮْﻡَ ﻃَﻴِّﺐَ اﻟﻨَّﻔْﺲِ، ﻳ...

السلسلة الصحيحة ١١

 ص ٥١ جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح  19805 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻃَﺎﻭُﺱٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ، ﻗَﺎﻝَ: «ﺇِﻥَّ ﻗَﻮْﻣًﺎ ﻳَﺤْﺴِﺒُﻮﻥَ ﺃَﺑَﺎ ﺟَﺎﺩٍ، ﻭَﻳَﻨْﻈُﺮُﻭﻥَ ﻓِﻲ اﻟﻨُّﺠُﻮﻡِ، ﻭَﻻَ ﺃَﺭَﻯ ﻟِﻤَﻦْ ﻓَﻌَﻞَ ﺫَﻟِﻚَ ﻣِﻦْ ﺧَﻼَﻕٍ» ___ __ __ ___ __ __ ___  ص ٥٢ جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح  19902 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﺫِﺋْﺐٍ، ﻋَﻦْ ﺳَﻌِﻴﺪِ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﺳَﻌِﻴﺪٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: «ﺇِﻥَّ ﻟِﻲ ﻋَﻠَﻰ ﻗُﺮَﻳْﺶٍ ﺣَﻘًّﺎ، ﻭَﺇِﻥَّ ﻟِﻘُﺮَﻳْﺶٍ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺣَﻘًّﺎ، ﻣَﺎ ﺣَﻜَﻤُﻮا ﻓَﻌَﺪَﻟُﻮا، ﻭَاْﺋﺘُﻤِﻨُﻮا ﻓَﺄَﺩَّﻭْا، ﻭَاﺳْﺘُﺮْﺣِﻤُﻮا ﻓَﺮَﺣِﻤُﻮا، ﻓَﻤَﻦْ ﻟَﻢْ ﻳَﻔْﻌَﻞْ ﺫَﻟِﻚَ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻓَﻌَﻠَﻴْﻪِ ﻟَﻌْﻨَﺔُ اﻟﻠَّﻪِ» ___ __ __ ___ __ __ ___  ص ٥٣ جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح  20008 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻗَﺎﻝَ: ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻣَﻌْﻤَﺮٌ، ﻋَﻦْ ﻫَﺎﺭُﻭﻥَ ﺑْﻦِ ﺭِﺋَﺎﺏٍ، ﻋَﻦْ ﻛِﻨَﺎﻧَﺔَ اﻟْﻌَﺪَﻭِﻱِّ، ﻗَﺎﻝَ: ﻛُﻨْﺖُ ﺟَﺎﻟ...

فوائد قرآنية ٤

 فوائد قرآنية ٤ ___  قول الله تبارك وتعالى في شأن يحيى عليه السلام: (وحنانا من لدنَّا وزكاة) اقترنت فيه صفتا الحنان مع الطهارة، فيفهم منه أن أي حنان يقترن بعلاقة قذرة إما خدعة أو استهلاك للفطرة يؤول للفناء، أو يكون سببا لقطع العلاقة تحننا ورحمة بالمحبوب . وقد ضرب مثل لاستهلاك الفطرة في الباطل والمتعة المصاحبة له  فقيل: (دَخَلَ ابْنُ عِرْسٍ دُكَّانَ نَحَّاسٍ وَأَخَذَ يَلْحَسُ مِبْرَدًا. خَرَجَ الدَّمُ مِنْ لِسَانِهِ، فَفَرِحَ ابْنُ عِرْسٍ وَأَمْعَنَ فِي لَعْقِ الدَّمِ، ظَنَّاً مِنْهُ أَنَّ الدَّمَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَعْدِنِ) ¤ وفي قصة يوسف عليه السلام اقترنت الطهارة بالرحمة ، فهو الذي عفَّ عن امرأة العزيز ، وهو الذي رحم أخاه بنيامين ، وهو الذي عفا عن إخوته الخاطئين، حتى إنه لما عاتبهم قرن العذر بالجهل بالعتاب فقال (هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون)  وجعل اجتماعه بهم من إحسان الله به ، تسامح وعفو أسطوري فمن عفَّ عفا ومن عفا عفَّ ___ __ __ ___ __ __ ___  (وسيدا وحصورا) سورة آلعمران.  السيادة اتساع في ضبط الخلق بالمعالجة والإصلاح والبذل والحق. فإن ال...

لمحات من حياة الإمام ابن الجوزي

 لمحات من حياة الإمام أبي الفرج ابن الجوزي [ اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ: 597 ﻫـ]  من كتاب تاريخ الإسلام للإمام الذهبي ___  ﺗُﻮُﻓّﻲ ﻭاﻟﺪ ﺃَﺑِﻲ اﻟﻔَﺮَﺝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤَﺴَﻦ ﻭﻟﻪ ﺛﻼﺙ ﺳِﻨﻴﻦ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻋﻤَّﺔ ﺻﺎﻟﺤﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻠﻪ ﺗﺠّﺎﺭًا ﻓِﻲ اﻟﻨُّﺤَﺎﺱ، ﻭﻟﻬﺬا ﻛﺘﺐ ﻓِﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﺴّﻤﺎﻋﺎﺕ اﺳﻤﻪ ﻋَﺒْﺪ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦ اﻟﺼّﻔّﺎﺭ، ﻓﻠﻤّﺎ ﺗﺮﻋﺮﻉ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﻋﻤّﺘﻪ ﺇِﻟَﻰ اﺑﻦ ﻧﺎﺻﺮ ﻓﺎﻋﺘﻨﻰ ﺑﻪ ___  ﻗﺎﻝ ﺳِﺒْﻄﻪ (حفيده ابن ابنته) ﺷﻤﺲ اﻟﺪّﻳﻦ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻈﻔّﺮ: ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻤِﻨْﺒﺮ ﻓِﻲ ﺁﺧﺮ ﻋُﻤﺮﻩ: ﻛﺘﺒﺖ ﺑﺈﺻْﺒﻌَﻲّ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺃﻟﻔَﻲْ ﻣﺠﻠَّﺪﺓ، ﻭﺗﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ، ﻭﺃﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﺃﻟﻒ ﻳﻬﻮﺩﻱّ ﻭﻧﺼﺮاﻧﻲّ. ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻣﻊ اﻟﻘﺼﺮ، ﻭاﻟﺮُّﺻﺎﻓﺔ، ﻭاﻟﻤﻨﺼﻮﺭ، ﻭﺑﺎﺏ ﺑﺪﺭ، ﻭﺗﺮﺑﺔ ﺃﻡّ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺨﺘﻢ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓِﻲ ﻛﻞّ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻪ ﺇﻻّ ﺇِﻟَﻰ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺃﻭ اﻟﻤﺠﻠﺲ ___  ﻧﺎﻟﺘْﻪ ﻣﺤﻨﺔٌ ﻓﻲ ﺃﻭاﺧﺮ ﻋﻤﺮﻩ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻧّﻬﻢ ﻭَﺷَﻮْا ﺇِﻟَﻰ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ اﻟﻨﺎﺻﺮ ﺑﻪ ﺑﺄﻣﺮٍ اﺧﺘُﻠِﻒ ﻓِﻲ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓِﻲ اﻟﺼَّﻴﻒ، ﻓﺒﻴﻨﺎ ﻫُﻮَ ﺟﺎﻟﺲٌ ﻓِﻲ ﺩاﺭﻩ ﻓِﻲ اﻟﺴِّﺮﺩاﺏ ﻳﻜﺘﺐ، ﺟﺎءﻩ ﻣَﻦ ﺃﺳﻤﻌﻪ ﻏﻠﻴﻆ اﻟﻜﻼﻡ ﻭﺷَﺘَﻤَﻪ، ﻭﺧﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺒﻪ ﻭﺩاﺭﻩ، ﻭﺷﺘﺖ ﻋﻴﺎﻟﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓِﻲ ﺃﻭّﻝ اﻟﻠّﻴﻞ ﺣﻤﻠﻮﻩ ﻓِﻲ ﺳﻔﻴﻨﺔٍ، ﻭﺃﺣﺪﺭﻭﻩ ﺇِﻟَﻰ ﻭاﺳﻂ، ﻓﺄﻗﺎﻡ...

شرح قصيدة (محطات قادمة)

 🍓🍓🍓💎💎💎♥️ الفرح العاجل ومحطات الآجل وسلالات من رحم العزة تنساب   بشموس قدت من فرح  ومنازل ___ __ __ ___ __ __  *شرح المقطع* النص يعبر عن رحلة الوجود والحياة، من اللحظي إلى الأبعد، ومن الفردي إلى الجماعي ،ومن الحركة إلى الاستقرار، حيث تبدأ الصورة بالحديث عن *الفرح العاجل* الذي يمثل *افتتاحية وإسعافًا سريعًا* يدعم النفس لتبدأ مراحل أخرى من التجربة الحياتية. هذا الفرح العاجل ليس تسرعًا، ولكنه أشبه بجرعة أولية تعين على مواجهة ما هو قادم. ثم تظهر *محطات الآجل* أي الفرح الآجل ، وهي تعكس فكرة التنقل والاستكشاف في مراحل محسوبة ومنظمة. هذه المحطات تشبه السفر، بما فيه من شغف لاكتشاف الجديد، لكنها في نفس الوقت *استكشاف آمن* لأنها تابعة لنظام مؤسسي، مما يخلق شعورًا بالاطمئنان في التنقل. كون المحطات محسوبة يعني أنها تأتي ضمن خطة قدرية تجعل التغيير متوازنًا ومثمرًا. عندما ينتقل النص إلى *السلالات من رحم العزة* ، يظهر مفهوم الجذور والانتماء، حيث السلالات ترمز إلى وحدة في الخصائص، مما يخلق شعورًا بالحميمية والسعادة في الانتماء، مع احترام استقلالية كل فرد وسعادته بتفرده. إ...

شرح قصيدة (مفاجأة البهجة)

 💎💮🍓💎 مفاجأة                              ___  ينبثق النسقُ بلا ترتيب  مترتبة فيه الأنداء  متوشحة باللألاء  يتبطن فيها سر التيسير وسحر التبرير  وصناع للبهجة ذات المهجة  ينبثق فينبثق لذيذ الترطيب                                  *  *  *      وتنبسق الذاكرة بمحو المحو  ومحو الرحو  وينير مكين الصحو  وتزدهر زجاجات الوصل ويحلو الفحو  ويطيب الطيب  ___ __ __ ___ __ __ ___  شرح القصيدة ___ *المقطع الأول: انبثاق النسق بلا ترتيب* القصيدة تبدأ برسم مشهد لحالة إصلاحية مفاجئة للحياة، حيث ينبثق النسق بلا ترتيب، وكأن الحياة المتشعثة المتناقضة تجد نفسها فجأة في حالة تناغم دون تخطيط. الأنداء هنا تمثل *مددًا لطيفًا للحياة* ؛ فهي ماء، لكنها ليست مجرد إشباع لغريزة مادية، بل متوشحة بالتلألؤ، كإشارة إلى قيمتها الجمالية التي تفوق الاحتياج الحيواني.  ...

شرح قصيدة (مقاومة يومية)

 #بضات قصيدة (مقاومة يومية) ---- مغفلق مكدس لدى عواصف عواقص عوافص لكنني مبرق مفسق المناكص  وأحتمي بالله وحده  ثم بالذي تبقى من عواتقي وخفة المراقص  *** تجول هبة التزحزح المحببة  بعالقات ورشرشات محلبة  وعلى عباءة الرصيف  خطيئة مذهبة  طردتها بحكمة متينة مرتبة  *** غفوت في الندى حالما بالعطور  واستدامة الجذمور  وبهجة العصفور والجلاحبة وبيضة السفور  والجدة الطيبة  *** أتكئ اﻵن على دبوسين  وفي الفؤاد ملهبة  على سواعد السرير خفقتي ملغبة  كل الرؤى تبددت  من رأسي المقحبة  الصبر حلو يصارع اليأس ذا المرارة المتعبة ___ __ __ ___ __ __  *المقطع الأول: التكدس والمعاناة الداخلية  * مغفلق مكدس لدى عواصف عواقص عوافص لكنني مبرق مفسق المناكص  وأحتمي بالله وحده  ثم بالذي تبقى من عواتقي وخفة المراقص  يبدأ الشاعر بوصف حالته بـ"مغفلق"، في إشارة إلى الاسترخاء المترهل، لكنه رغم ذلك *ليس في حالة استرخاء حقيقية* ، بل غارقٌ في التكدس، ويجد نفسه تحت تأثير *عواصفٍ تعقصه وتحنيه* ، وتملأ داخله بمرارة الع...

(كتب في قلوبهم الإيمان)

 كان يحكي لي باعتزاز عن أناس يعرفهم تابوا بعد تخليط وفسوق وتجردوا لله واليوم الآخر وطرحوا الدنيا وكان لهم مع الليل والفجر والذكر عناق مستديم .  وأنه جعلهم نبراسا له يقتدي بهم ويستضيء بحالتهم . فيقفز سؤال من الأسئلة التي تنتج في الذهن عن طريق القصور الذاتي . ولماذا لا يقتدي بالأئمة أو الصالحين الذين لم يخلطوا  . فتأتي الإجابة فورا لأنه كان مخلطا في شبابه . إنهم النموذج الذي يناسبه إنهم التجسد العملي أمامه لحل معضلة تحول الحمأة بسوادها لجلالة كوكب دري . وقد تاب توبة جميلة وختمت له حياته بخاتمة حسنة رائعة  وتمر السنون - وما أسرع مرها- ويتيقظ ذهني وشعوري لمدى قبح ما وقعت فيه عبر السنين .. ويتملى نظري لبعض المهتدين وأئمة الهدى وقادته الذين خلطوا في شبابهم وبعضهم سقط سقطات لم أسقطها بحمد الله ورأفته .. ثم عاشوا المعجزة وعانوا النشاءة والتخليق الجديد حتى صاروا أئمة  إنهم النموذج الذي يطمئن بالعيان أن الله يحيي ويميت ويحوّل ويرفع . ويحول بين القلب والروح والعقل والشخصية من ناحية وآثار المعاصي والسقطات وأنياب تناقضاتها من ناحية أخرى .  ومن عجائب بعض الضلال المتعصبين...