التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أسنام التحير

 1- يغرق  البحر في أبهاء التحير ومتاهات اﻷسف الحزيز *الحزيز : الموجع المنيع                                         2-  مراحل  من أفاويق رداح سمهدي وبلل عريز * مراحل من حلبات واسعة لكنها حلبات يبس وصلابة وبلل بعيد خفي منقبض لا يكاد يوصل إليه . والبيت ساخر . واﻷفاويق هي الحلبات والرداح الواسع والسمهد اليابس الصلب والعريز العزيز الممتنع 3- ما بال أسنام التحير هائجة ومارجة لها جبل من التحنيز *التحنيز العطاء القليل . وجبل من التحنيز سخرية 4-غريق في بلابله شقيق للنواهد من سوافيه وأهرب من لظاه ومن هداه ومن سر الردى فيه رحيم بالفواهق والحوارق والفقيه *الفواهق الجراح تفهق بالدم والحوارق جراح تحرق والفقيه القلب --------------- 5- هلاهل مزقة في حرقة والرسم ماري * ماري أي معطي عطاء كثيرا وحلبا غزيرا . 6- أفلس الوعد السعد وارتقى المر اصطباري 7- يا جلاوز عهد دمرت أخواته ذات الضواري حرم يل...

كان وجه الحبيب كلما أطل هطل

كان وجه الحبيب كلما أطل هطل بالبشريات ثم فات هكذا الدنيا *** يا ليت لي من غيها زاد  عمل وأمل ومنجيات مؤمنات يوم الزلازل والصراط *** قرب ربي أشهى من قرب الحبيب وهو الشافي القريب لمن أناب ثم غاب عن فاتنات السراب *** لم يزل بره يسري في الحنايا والرزايا من دون تخليص النوايا *** ذكره في القلب ينجي من ضرار وانصهار والعذاب بتيه فج *** ذكره في القلب أشهى ذكره في القلب أنهى كل تكريب وفرس

مقرأة التدبر . مصحف المدينة – 1 – سورة الفاتحة

سورة الفاتحة الحمد فاعلية (يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده)  والحمد غنى ووفرة وكثرة (ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله )   وكونه كله لله يقتضي الاستسلام والتوحيد وقد جاءت المعاني الثلاث  متضمنة في جملة (رب العالمين) وشرحت في سورة غافر {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (64) هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (65) ۞ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66)} [غافر : 64-66] فتبارك تعني كثرة الخير . وهو الحي فادعوه تعني الفاعلية والتجاوب ﻷن الفعل هو حقيقة الحياة .  والثالث ظاهر   (الرحمن الرحيم . مالك يوم الدين...

وصف القاسمي للقرآن

قال القاسمي ( ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﺇﻥ اﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ اﻹﺷﻜﺎﻻﺕ ﻫﻮ اﻟﺘﻌﻤﻖ ﻓﻲ اﻷﻟﻔﺎﻅ. ﻭاﻟﺘﻨﻄﻊ ﻓﻲ ﺷﺮﺣﻬﺎ ﻭﺗﻮﻟﻴﺪ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻭﻟﻮاﺯﻡ ﻟﻬﺎ، ﻭاﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻫﻬﺎ ﺗﻮﺳﻌﺎ ﻳﻤﻴﺖ ﺭﻭﻧﻖ اﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﻭﻧﺼﺎﻋﺔ ﺑﻼﻏﺘﻪ. ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ اﻟﺘﻨﺰﻳﻞ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﺎﻕ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ اﻟﻜﻼﻡ اﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ ﺑﺄﺳﻠﻮﺑﻪ اﻟﺒﺪﻳﻊ. ﻭﻟﺬا ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻳه  ﺗﺄﺧﺬ ﺑﻤﺠﺎﻣﻊ اﻟﻘﻠﻮﺏ ﺭﻗﺔ ﻭاﻧﺴﺠﺎﻣﺎ. ﻭﺑﻼﻏﺔ ﻭاﻧﺘﻈﺎﻣﺎ. ﻓﻼ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﻪ ﺇﻻ اﻟﻤﺨﺘﺎﺭاﺕ ﻟﻄﻔﺎ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﺟﻤﻠﻪ ﺇﻻ اﻟﻔﺨﻴﻤﺎﺕ ﺗﺮﻛﻴﺒﺎ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭاﺗﻪ ﺇﻻ اﻷﻗﻮﻯ ﺭﻣﺰا، ﻭﻻ ﻓﻲ ﻛﻨﺎﻳﺎﺗﻪ ﺇﻻ اﻷﻋﻠﻰ ﻣﻐﺰﻯ. ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺳﻨﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﻼﻡ ﻭاﻟﻮﻋﻴﺪ ﻣﻦ ﺇﻓﺮاﻍ اﻟﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺃﺑﻠﻎ ﻗﺎﻟﺐ ﺷﺪﻳﺪ، ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﺷﺪﺓ اﻟﺨﻄﺐ، ﻭﻗﻮﺓ اﻟﻌﺘﺐ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﺰﺓ اﻟﺠﻨﺎﺏ اﻹﻟﻬﻲ ﻭاﻟﻤﻘﺎﻡ اﻟﺮﺑﺎﻧﻲ. ﻓﺎﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﺒﻠﻴﻎ ﻃﺒﻌﺎ، اﻟﺬاﺋﻖ ﺟﺒﻠﺔ )  

تخترق النجوى ظمأ نخاع فؤادي

قصيدة وشرحها: أغرق في الماء وأبترد تخترق النجوى ظمأ نخاع فؤادي بفضاء يحتدم سكوناً وأناغي سلطان طفولة يخترق برأسي الخيبة ويرقيها زمن فحولة وعلى أنس ملاءة عينين اتئدا شرفاً يخترقان بنور العزّةِ حَرّ جفولي وخمولي وتعاسات ظنوني فأطير لألتقط من نجمات جمال قدسيٍ في عينين اشتعلت أنسا شُرفيا يعصرني الدود وأنا عن كعبة عنب القلب أذود وأنا كالقط الممدود المعقود أتلفّت حولي ماء أتسائل هل ثمة ماء ينجي من داء السيف المختلج بقلبي يعتلجُ لا يحسن قضم سواد الرقة لا يحسن هضم جواد الرُفقة ولا يتلفظ إلا بالخرقة فالدود يعاجزهُ فهل من ماء سيناجزه أغرق فيه وأبتردُ يخترق صراخ الحلوى جوعاتي ويمططها يجعلها سفن براءاتي ونسيم قصائد نسماتي وعلى جلدي المقرور المحرور المضرور يجعلها لحفا من تحنان بيات شتوي جبار القفشات ... الفقشات   شرح القصيدة : {أغرق في الماء وأبترد تخترق النجوى ظمأ نخاع فؤادي بفضاء يحتدم سكوناً} الغرق يعني الاستغراق والاحتواء وطرد ما سواه مما يعاكسه، والماء طهر والابتراد لذة وشفاء وتسكين الحرارة المؤذية، وتأتي النجوى المؤنسة لتتغلغل داخل الظمأ و{تخترقه} تخت...

تفاهم

تنطلق أطيار مجهدة  سوّد الشقاء عيونها أحالت الكآبة ريشها.. تنطلق مضغوطة إلى…. حيث يلقيها الوهن في أعماقها انحبست أغاريد جمّة ثم انضغطت سحبت في كبدها كانت مهيأة للحدائق والخمائل والأريج والأزاهير التي لم ترها لم يكن يقلقها أن تفترق تجتمع الآن حريصة ملقاة على تلّين جارين تنظر من بعيد للدنا والحدائق برؤوس خافقة لا تلبث عيونها أن تغيم أرجلها العاشقة للأعواد والأغصان واهنة و ا ه ن ة آهٍ كم كانت تعشق القوة الرقراقة  الثابتة في سوقها والمخالب تنطلق آلامها في حداد ترفضه في ابتهال خاشع البكاء تميد بها الكبد إذ تميد الأغنيات الحدود غائمة والمتاهة جوع وأشواك عجيبة تنظرني تسألني هل ثمة من نجاة * * * تراقب الأجواء إذ تنطلق منها ألسنة لهب تغرق حولها المنافذ وألسنة عقي ٍ أسود يلمها الفزع …تسألني يشقني العجز يداي ورجلاي عِصيان كيف أقول: غنوا لي فأنا الشجرة العجفاء سأنمحي من أجلكم شجرة فغنوا أجاوبكم عبر النسيم المحترق علّني أورق ..أحيا فتحيون تنطلق الأنشودة: تموت الأغاريد صبحاً——–ليبدأ قهر التماحي ففي الضياء نروحُ———–كأنشودة الارتياح ِ نهيم مسكاً خجولاً———–نفيض دمع انسياح نحط فوق غصون———-نصب ف...