التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلسلة الصحيحة ١٨

 💎💎💎💎💎

السلسلة الصحيحة ١٨

___ 

ص ٨٦

جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح 

20636 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦْ ﻫَﻤَّﺎﻡِ ﺑْﻦِ ﻣُﻨَﺒِّﻪٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: «ﻻَ ﻳَﺘَﻤَﻨَّﻰ ﺃَﺣَﺪُﻛُﻢُ اﻟْﻤَﻮْﺕَ، ﻭَﻻَ ﻳَﺪْﻋُﻮ ﺑِﻪِ ﻣِﻦْ ﻗَﺒْﻞِ ﺃَﻥْ ﻳَﺄْﺗِﻴَﻪُ، ﻓَﺈِﻧَّﻪُ ﺇِﺫَا ﻣَﺎﺕَ ﺃَﺣَﺪُﻛُﻢُ اﻧْﻘَﻄَﻊَ ﺃَﻣَﻠُﻪُ ﻭَﻋَﻤَﻠُﻪُ، ﻭَﺇِﻧَّﻪُ ﻻَ ﻳَﺰِﻳﺪُ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻦَ ﻋُﻤْﺮُﻩُ ﺇِﻻَّ ﺧَﻴْﺮًا»))

لفظة "أمله" شاذة فقد رواه مسلم وأحمد وابن حبان والبيهقي عن عبد الرزاق بهذا الإسناد دون لفظة "أمله" 

ثم إن الأمل لا ينقطع في رحمة الله في يوم القيامة 

ولفظ مسلم : «ﻻَ ﻳَﺘَﻤَﻨَّﻰ ﺃَﺣَﺪُﻛُﻢُ اﻟْﻤَﻮْﺕَ، ﻭَﻻَ ﻳَﺪْﻉُ ﺑِﻪِ ﻣِﻦْ ﻗَﺒْﻞِ ﺃَﻥْ ﻳَﺄْﺗِﻴَﻪُ، ﺇِﻧَّﻪُ ﺇِﺫَا ﻣَﺎﺕَ ﺃَﺣَﺪُﻛُﻢُ اﻧْﻘَﻄَﻊَ ﻋَﻤَﻠُﻪُ، ﻭَﺇِﻧَّﻪُ ﻻَ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻋُﻤْﺮُﻩُ ﺇِﻻَّ ﺧَﻴْﺮًا»

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٨٧

جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح 

20637 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻣَﻌْﻤَﺮٌ، ﻋَﻦْ ﺃَﻳُّﻮﺏَ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﺳِﻴﺮِﻳﻦَ، ﻋَﻦْ ﻋَﺒِﻴﺪَﺓَ، ﻗَﺎﻝَ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﻋَﻠِﻴًّﺎ ﻳَﺨْﻄُﺐُ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: «اﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇِﻧِّﻲ ﻗَﺪْ ﺳَﺌِﻤْﺘُﻬُﻢْ ﻭَﺳَﺌِﻤُﻮﻧِﻲ، ﻭَﻣَﻠَﻠْﺘُﻬُﻢْ ﻭَﻣَﻠُّﻮﻧِﻲ، ﻓَﺄَﺭِﺣْﻨِﻲ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻭَﺃَﺭِﺣْﻬُﻢْ ﻣِﻨِّﻲ، ﻣَﺎ ﻳَﻤْﻨَﻊُ ﺃﺷْﻘَﺎﻛُﻢْ ﺃَﻥْ ﻳَﺨْﻀِﺒَﻬَﺎ ﺑِﺪَﻡٍ» ﻭَﻭَﺿَﻊَ ﻳَﺪَﻩُ ﻋَﻠَﻰ ﻟِﺤْﻴَﺘِﻪِ

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٨٨

جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح 

20691 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقٍ ، قَالَ : بَيْنَا عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ يُكَلِّمُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - وَكَانَ عَامِلًا لَهُ - قَالَ : فَأَغْضَبَهُ فَأَخَذَ عُمَرُ مِنَ الْبَطْحَاءِ قَبْضَةً فَرَجَمَهُ بِهَا ، فَأَصَابَ حَجَرٌ مِنْهَا جَبِينَهُ فَشَجَّهُ ، فَسَالَ الدَّمُ عَلَى لِحْيَتِهِ ،  فَكَأَنَّهُ نَدِمَ ، فَقَالَ : امْسَحِ الدَّمَ عَنْ لِحْيَتِكَ ، فَقَالَ : لَا يَهُلْكَ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَوَاللهِ لَمَا انْتَهَكْتُ مِمَّنْ وَلَّيْتَنِي أَمْرَهُ ، أَشَدُّ مِمَّا انْتَهَكْتَ مِنِّي ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ أَعْجَبَ عُمَرَ ذَلِكَ مِنْهُ وَزَادَهُ عِنْدَهُ خَيْرًا .

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٨٩

جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح 

20692 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا كَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فِي بَعْضِ وَلَايَتِهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ رُشْدًا بَعْدَ نَفْسِي ، قَالَ : " وَمِنْ نَفْسِكَ فِي بَعْضِ الْأُمُورِ " 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٩٠

جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح 

20693 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ خَيْرٌ لِي أَمْ أُقْبِلُ عَلَى نَفْسِي ؟ فَقَالَ : " أَمَّا مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا ، فَلَا يَخَفْ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَمَنْ كَانَ خِلْوًا فَلْيُقْبِلْ عَلَى نَفْسِهِ ، وَلْيَنْصَحْ لِوَلِيِّ أَمْرِهِ " .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تضرب من قيده الله

 💎💎💎💎💎 الذين استعملوا البشاعات لإذلال الشعوب وقهر إرادتها فشلوا عبر التاريخ، وسيفشلون اليوم، ذلك أنهم في مواجهة مباشرة مع الله عز وجل، إذ هو خالق بنية الإنسان ونفسيته على هذا الضعف وتلك القيود، فمن يضرب من قيده الله يكون في مواجهة مباشرة مع الله، استغلال طبيعة البنية للترويع وإثارة الذعر حمق صرف فالبنية صنع الله، نحن كبشر نقول عن الذي يتحمل نتيجة فعله أن لديه شعور عال بالمسؤولية ، فكيف بالله عز وجل. قال الله تبارك وتعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرها ووضعته كرها) فجعل الله تبارك وتعالى إكراهه للأم على الحمل والولادة علة لفريضة برها. وأيضا فإن الناس قد يستسلمون لمن يرجون رحمته وبعض خيره إذا هم استسلموا أما ممارس البشاعات فييأسون من خيره، وممارس البشاعات يضع الناس أمام إنسحاق وجودي إذا هم استسلموا له، وهذا الانسحاق بما فيه من فقد للقيمة والمعنى أشد من بشاعاته

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

قطوف من سير أعلام النبلاء ٢١

 قطوف من النبلاء ٢١ ___  المُرْتَعِشُ * الزَّاهِدُ الوَلِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ ، الحِيْرِيُّ، تِلْمِيْذُ أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُوْرِيّ وَصَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ الحِيْرِيّ، وَالجُنَيْدَ . وسَكَنَ بَغْدَادَ. ___  كَانَ المُرْتَعِشُ منقطعاً بِمسْجِد الشُّونِيْزِيَّة (موضع معروف ببغداد، كانت فيه مقبرة للصوفية. انظر " معجم البلدان)  ___  وَسُئِلَ بِمَاذَا ينَالُ العَبْد المحبَّةَ؟ قَالَ: بِموَالاَة أَوْلِيَاءِ اللهِ، وَمُعَادَاةِ أَعْدَاءِ  اللهِ. وَقِيْلَ لَهُ: فُلاَنٌ يَمْشِي عَلَى المَاءِ. قَالَ: عِنْدِي أَنَّ مِنْ مَكَّنَهُ اللهُ مِنْ مخَالفَة هَواهُ فَهُوَ أَعظَمُ مِنَ المشِي عَلَى المَاء  . وَسُئِلَ: أَيُ العَمَل  أَفضلُ؟ قَالَ: رُؤْيَةُ فَضْل الله  . وَقَدْ ذَكَرَه الخَطِيْبُ، فَسَمَّاهُ جَعْفَراً، وَقَالَ: كَانَ مِنْ ذَوِي الأَمْوَالِ، فَتَخَلَّى عَنْهَا، وَسَافَرَ الكَثِيْر (وصحب الفقراء). وَيُرْوَى عَنْهُ قَالَ: جَعَلْتُ سيَاحتِي أَنْ أَمْشِيَ كُلَّ سَنَةٍ أَلفَ فَرْسَخٍ حَافياً حَاسِراً. ت...