التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلسلة الضعيفة ١٠

 السلسلة الضعيفة ١٠

ض ٤٦

جاء في جامع معمر بن راشد 

19523 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎﻡِ ﺑْﻦِ ﻋُﺮْﻭَﺓَ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ، ﺃَﻥَّ اﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺧَﻄَﺐَ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: «ﻳَﺎ ﺃُﻣَّﺔَ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﻭَاﻟﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﺃَﺣَﺪٌ ﺃَﻏْﻴَﺮُ ﻣِﻦَ اﻟﻠَّﻪِ ﺃَﻥْ ﻳَﺮَﻯ ﻋَﺒْﺪَﻩُ ﻳُﺰَاﻧِﻲ ﺃَﻣَﺘَﻪُ، ﻭَﻟَﻮْ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﻣَﺎ ﺃَﻋْﻠَﻢُ ﻟَﻀَﺤِﻜْﺘُﻢْ ﻗَﻠِﻴﻼً ﻭَﻟَﺒَﻜَﻴْﺘُﻢْ ﻛَﺜِﻴﺮًا»

¤ هذا منقطع بين عروة والنبي صلى الله عليه وسلم . وجعلهما قضية واحدة شاذ 

وإنما جاء موصولا عن عروة عن عائشة  عند البخاري  وأحمد والشافعي والنسائي وابن حبان  بلفظ 

(ﻳَﺎ ﺃُﻣَّﺔَ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﻣَﺎ ﻣِﻦْ ﺃﺣﺪ ﺃﻏﻴﺮ ﻣِﻦَ اﻟﻠﻪِ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ، ﺃَﻥْ ﻳَﺰْﻧِﻲَ ﻋَﺒْﺪُﻩُ، ﺃَﻭْ ﺗَﺰْﻧِﻲَ ﺃَﻣَﺘُﻪُ. ﻳَﺎ ﺃُﻣَّﺔَ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﻭَاﻟﻠﻪِ ﻟَﻮْ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﻣَﺎ ﺃَﻋْﻠَﻢُ، ﻟَﺒَﻜَﻴْﺘُﻢْ ﻛَﺜِﻴﺮًا، ﻭَﻟَﻀَﺤِﻜْﺘُﻢْ ﻗَﻠِﻴﻼً. ))

وعند مسلم بلفظ (ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺇِﻥْ ﻣِﻦْ ﺃَﺣَﺪٍ ﺃَﻏْﻴَﺮَ ﻣِﻦَ اﻟﻠﻪِ ﺃَﻥْ ﻳَﺰْﻧِﻲَ ﻋَﺒْﺪُﻩُ، ﺃَﻭْ ﺗَﺰْﻧِﻲَ ﺃَﻣَﺘُﻪُ، ﻳَﺎ ﺃُﻣَّﺔَ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ ﻭَاﻟﻠﻪِ ﻟَﻮْ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﻣَﺎ ﺃَﻋْﻠَﻢُ ﻟَﺒَﻜَﻴْﺘُﻢْ ﻛَﺜِﻴﺮًا، ﻭَﻟَﻀَﺤِﻜْﺘُﻢْ ﻗَﻠِﻴﻼً)) وهو عند ابن حبان والبيهقي بلفظ (إن أحد) 


وهو عند النسائي بلفظ ((ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺇِﻧَّﻪُ ﻟَﻴْﺲَ ﺃَﺣَﺪٌ ﺃَﻏْﻴَﺮَ ﻣِﻦَ اﻟﻠﻪِ ﺃَﻥْ ﻳَﺰْﻧِﻲَ ﻋَﺒْﺪُﻩُ ﺃَﻭْ ﺗَﺰْﻧِﻲَ ﺃَﻣَﺘُﻪُ ﻳﺎ ﺃُﻣَّﺔَ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ ﻟَﻮْ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﻣَﺎ ﺃَﻋْﻠَﻢُ ﻟَﻀَﺤِﻜْﺘُﻢْ ﻗَﻠِﻴﻼً، ﻭَﻟَﺒَﻜَﻴْﺘُﻢْ ﻛَﺜِﻴﺮًا))

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ض ٤٧

النسائي في الكبري 

6710 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧِﻲ ﻋَﻤْﺮُﻭ ﺑْﻦُ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ، ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺑَﻘِﻴَّﺔُ، ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺪِﻱُّ، ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱُّ، ﻋَﻦْ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﻛَﺎﻥَ اﺑْﻦُ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ ﻳُﺤَﺪِّﺙُ، ﺃَﻥَّ اﻟﻠﻪَ، ﺗَﺒَﺎﺭَﻙَ ﻭَﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﺃَﺭْﺳَﻞَ ﺇِﻟَﻰ ﻧَﺒِﻴِّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻣَﻠَﻜًﺎ ﻣِﻦَ اﻟْﻤَﻼَﺋِﻜَﺔِ، ﻭَﻣَﻌَﻪُ ﺟِﺒْﺮِﻳﻞُ، ﻓَﻘَﺎﻝَ اﻟْﻤَﻠَﻚُ: ﺇِﻥَّ اﻟﻠﻪَ ﻳُﺨَﻴِّﺮُﻙَ ﺑَﻴْﻦَ ﺃَﻥْ ﺗَﻜُﻮﻥَ ﻋَﺒْﺪًا ﻧَﺒِﻴًّﺎ، ﻭَﺑَﻴْﻦَ ﺃَﻥْ ﺗَﻜُﻮﻥَ ﻣَﻠَﻜًﺎ، ﻓَﺎﻟْﺘَﻔَﺖَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺇِﻟَﻰ ﺟِﺒْﺮِﻳﻞَ ﻛَﺎﻟْﻤُﺴْﺘَﺸِﻴﺮِ، ﻓَﺄَﺷَﺎﺭَ ﺟِﺒْﺮِﻳﻞُ ﺑِﻴَﺪِﻩِ ﺃَﻥْ ﺗَﻮَاﺿَﻊَ، ﻓَﻘَﺎﻝِ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: «ﺑَﻞْ ﺃَﻛُﻮﻥُ ﻋَﺒْﺪًا ﻧَﺒِﻴًّﺎ»، ﻗَﺎﻝَ: ﻓﻤﺎ ﺃﻛﻞ ﺑَﻌْﺪَ ﺗِﻠْﻚَ اﻟْﻜَﻠِﻤَﺔِ ﻃَﻌَﺎﻣًﺎ ﻣُﺘَّﻜِﺌًﺎ "

¤ محمد بن عبد الله بن عباس

قال ابن حجر في التقريب: مقبول . أي حيث يتابع

قالا في تحرير التقريب (بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، ولم يوثقه أحد) وقال الألباني في الضعيفة : مجهول 

• قال الطحاوي في شرح مشكل الآثار بعد أن ذكر هذا الحديث:(ﻗَﺎﻝَ ﻟَﻨَﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﺷُﻌَﻴْﺐٍ: ﻭَﻻَ ﻧَﻌْﻠَﻢُ ﻣُﺤَﻤَّﺪَ ﺑْﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ ﻫَﺬَا ﺇِﻻَّ ﻣُﺤَﻤَّﺪَ ﺑْﻦَ ﻋَﻠِﻲِّ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ , ﻛَﺄَﻥَّ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱَّ ﻧَﺴَﺒَﻪُ ﺇِﻟَﻰ ﺟَﺪِّﻩِ ﻭَﻻَ ﻧَﻌْﻠَﻢُ ﻟَﻪُ ﺳَﻤَﺎﻋًﺎ ﻣِﻦْ ﺟَﺪِّﻩِ) 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ابن سعد في الطبقات :

ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻫﺎﺷﻢ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ. ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ. ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻬَﺎ. 

[ ﺃَﻥَّ اﻟﻨَّﺒِﻲَّ - ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ - ﻗَﺎﻝَ ﻟَﻬَﺎ: ﻳَﺎ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ ﻟَﻮْ ﺷِﺌْﺖُ ﻟَﺴَﺎﺭَﺕْ ﻣَﻌِﻲَ ﺟِﺒَﺎﻝُ اﻟﺬَّﻫَﺐِ.

ﺃَﺗَﺎﻧِﻲ ﻣَﻠَﻚٌ. ﻭَﺇِﻥَّ ﺣﺠﺰﺗﻪ ﻟَﺘُﺴَﺎﻭِﻱ اﻟْﻜَﻌْﺒَﺔَ. ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺇِﻥَّ ﺭَﺑَّﻚَ ﻳُﻘْﺮِﺉُ ﻋَﻠَﻴْﻚَ اﻟﺴَّﻼﻡَ ﻭَﻳَﻘُﻮﻝُ ﻟَﻚَ ﺇِﻥْ ﺷِﺌْﺖَ ﻧَﺒِﻴًّﺎ ﻣَﻠِﻜًﺎ ﻭَﺇِﻥْ ﺷِﺌْﺖَ ﻧَﺒِﻴًّﺎ ﻋَﺒْﺪًا. ﻓَﺄَﺷَﺎﺭَ ﺇِﻟَﻲَّ ﺟِﺒْﺮِﻳﻞُ ﺿَﻊْ ﻧَﻔْﺴَﻚَ ﻓَﻘُﻠْﺖُ ﻧَﺒِﻴًّﺎ ﻋَﺒْﺪًا. ﻗَﺎﻟَﺖْ: ﻭَﻛَﺎﻥَ اﻟﻨَّﺒِﻲُّ - ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ - ﺑَﻌْﺪَ ﺫَﻟِﻚَ ﻻ ﻳَﺄْﻛُﻞُ ﻣُﺘَّﻜِﺌًﺎ ﻭَﻳَﻘُﻮﻝُ: ﺁﻛُﻞُ ﻛَﻤَﺎ ﻳَﺄْﻛُﻞُ اﻟْﻌَﺒْﺪُ ﻭَﺃَﺟْﻠِﺲُ ﻛَﻤَﺎ ﻳَﺠْﻠِﺲُ اﻟْﻌَﺒْﺪَ] 

¤ أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن

ضعيف وقال البخاري منكر الحديث وقال ابن معين ليس بشيء . 

وبخصوص روايته عن المقبري جاء في تهذيب الكمال: (ﻗَﺎﻝ ﻣُﺤَﻤَّﺪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃَﺑﻲ ﺷَﻴْﺒَﺔ  : ﻭﺳﺄﻟﺖ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻲ ﻣﻌﺸﺮ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻛَﺎﻥَ ﺷﻴﺨﺎ ﺿﻌﻴﻔﺎ ﺿﻌﻴﻔﺎ، ﻭﻛَﺎﻥَ ﻳﺤﺪﺙ ﻋَﻦْ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﻗﻴﺲ، ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻋَﻦْ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﻛﻌﺐ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ ﺻﺎﻟﺤﺔ، ﻭﻛَﺎﻥَ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ، ﻭﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮﺓ)

¤ وقصة التخيير ثابتة فقد جاء في صحيح ابن حبان بإسناد صحيح 

6365 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﺃَﺑُﻮ ﻳَﻌْﻠَﻰ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑُﻮ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﺑْﻦُ ﻓُﻀَﻴْﻞٍ ، ﻋَﻦْ ﻋُﻤَﺎﺭَﺓَ ﺑْﻦِ اﻟْﻘَﻌْﻘَﺎﻉِ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺯُﺭْﻋَﺔَ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ، ﻗَﺎﻝَ: ﺟَﻠَﺲَ ﺟِﺒْﺮِﻳﻞُ ﺇِﻟَﻰ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ، ﻓَﻨَﻈَﺮَ ﺇِﻟَﻰ اﻟﺴَّﻤَﺎءِ، ﻓَﺈِﺫَا ﻣَﻠَﻚٌ ﻳَﻨْﺰِﻝُ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻪُ ﺟِﺒْﺮِﻳﻞُ: ﻫَﺬَا اﻟْﻤَﻠَﻚُ ﻣَﺎ ﻧَﺰَﻝَ ﻣُﻨْﺬُ ﺧُﻠِﻖَ ﻗَﺒْﻞَ اﻟﺴَّﺎﻋَﺔِ، ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻧَﺰَﻝَ ﻗَﺎﻝَ: ﻳَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺃَﺭْﺳَﻠَﻨِﻲ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﺭَﺑُّﻚَ ﺃَﻣَﻠَﻜًﺎ ﺟَﻌَﻠَﻚَ ﻟَﻬُﻢْ ﺃَﻡْ ﻋﺒﺪا ﺭﺳﻮﻻ؟ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻪُ ﺟِﺒْﺮِﻳﻞُ: ﺗَﻮَاﺿَﻊْ ﻟِﺮَﺑِّﻚَ ﻳَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: «ﻻَ ﺑَﻞْ ﻋَﺒْﺪًا ﺭﺳﻮﻻ»

قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: (ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ. ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ: ﻫﻮ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ اﻟﻘﻄﻴﻌﻲ، ﻭاﺑﻦ ﻓُﻀَﻴْﻞٍ: ﻫُﻮَ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻓُﻀَﻴْﻞِ ﺑْﻦِ ﻏَﺰْﻭَاﻥَ، ﻭﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ))


___ __ __ ___ __ __ ___ 

ض ٤٨

الحاكم في المستدرك:

4666 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦُ ﺇِﺳْﺤَﺎﻕَ، ﺃَﻧْﺒَﺄَ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻋِﻴﺴَﻰ ﺑْﻦِ اﻟﺴَّﻜَﻦِ اﻟْﻮَاﺳِﻄِﻲُّ، ﺛﻨﺎ ﺷِﻬَﺎﺏُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒَّﺎﺩٍ، ﺛﻨﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﺑِﺸْﺮٍ، ﺛﻨﺎ اﻟْﺤَﺴَﻦُ ﺑْﻦُ ﺣَﻲٍّ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺭَﺑِﻴﻌَﺔَ اﻷَْﻳَﺎﺩِﻱِّ، ﻋَﻦِ اﻟْﺤَﺴَﻦِ، ﻋَﻦْ ﺃَﻧَﺲٍ ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ «اﺷْﺘَﺎﻗَﺖِ اﻟْﺠَﻨَّﺔُ ﺇِﻟَﻰ ﺛَﻼَﺛَﺔٍ ﻋَﻠِﻲٍّ ﻭَﻋَﻤَّﺎﺭٍ ﻭَﺳَﻠْﻤَﺎﻥَ» ﻫَﺬَا ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺻَﺤِﻴﺢُ اﻹِْﺳْﻨَﺎﺩِ، ﻭَﻟَﻢْ ﻳُﺨَﺮِّﺟَﺎﻩُ "الذهبي في التلخيص : ﺻﺤﻴﺢ)

¤  أبو ربيعة عمر بن ربيعة 

قال أبو حاتم: منكر الحديث

ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ "اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ": ﻣﻘﺒﻮﻝ 

وهو راوي حديث (ﺇِﻥَّ اﻟﻠﻪَ ﻳُﺤِﺐُّ ﻣِﻦْ ﺃَﺻْﺤَﺎﺑِﻲ ﺃَﺭْﺑَﻌَﺔً ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧِﻲ ﺃَﻧَّﻪُ ﻳُﺤِﺒُّﻬُﻢْ، ﻭَﺃَﻣَﺮَﻧِﻲ ﺃَﻥْ ﺃُﺣِﺒَّﻬُﻢْ ". ﻗَﺎﻟُﻮا: ﻣَﻦْ ﻫُﻢْ ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ؟ ﻗَﺎﻝَ: " ﺇِﻥَّ ﻋَﻠِﻴًّﺎ ﻣِﻨْﻬُﻢْ، ﻭَﺃَﺑُﻮ ﺫَﺭٍّ اﻟْﻐِﻔَﺎﺭِﻱُّ، ﻭَﺳَﻠْﻤَﺎﻥُ اﻟْﻔَﺎﺭِﺳِﻲُّ، ﻭَاﻟْﻤِﻘْﺪَاﺩُ ﺑﻦ اﻷَْﺳْﻮَﺩِ اﻟْﻜِﻨْﺪِﻱُّ ))

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ض ٤٩ إبراهيم بن يزيد وعمرو بن دينار ضعيفان 

جاء في جامع معمر بن راشد 

19758 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ ﺑْﻦِ ﻳَﺰِﻳﺪَ، ﻋَﻦْ ﻋَﻤْﺮِﻭ ﺑْﻦِ ﺩِﻳﻨَﺎﺭٍ، ﻋَﻦْ ﻋَﻤْﺮِﻭ ﺑْﻦِ ﺃَﻭْﺱٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﺃَﺩْﺭَﻛْﺖُ ﺷَﻴْﺨًﺎ ﻣِﻦْ ﺛَﻘِﻴﻒٍ ﻗَﺪْ ﺃَﻓْﺴَﺪَ اﻟﺴِّﺪْﺭُ ﺯَﺭْﻋَﻪُ، ﻓَﻘُﻠْﺖُ: ﺃَﻻَ ﺗَﻘْﻄَﻌُﻪُ؟ ﻓَﺈِﻥَّ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺪْ ﻗَﺎﻝَ: «ﺇِﻻَّ ﻣِﻦْ ﺯَﺭْﻉٍ» ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺃَﻧَﺎ ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳَﻘُﻮﻝُ: «ﻣَﻦْ ﻗَﻄَﻊَ ﺳِﺪْﺭًا، ﺇِﻻَّ ﻣِﻦْ ﺯَﺭْﻉٍ ﺻُﺐَّ ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟْﻌَﺬَاﺏُ ﺻَﺒًّﺎ، ﻓَﺄَﻧَﺎ ﺃَﻛْﺮَﻩُ ﺃَﻥْ ﺃَﻗْﺘَﻠِﻌَﻪُ ﻣِﻦَ اﻟﺰَّﺭْﻉِ، ﺃَﻭْ ﻣِﻦْ ﻏَﻴْﺮِﻩِ»

¤ إﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻘﺮﺷﻲ اﻷُﻣَﻮِﻱ، ﺃﺑﻮ ﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞ اﻟﻤﻜﻲ، ﻣﻮﻟﻰ ﻋُﻤَﺮ ﺑْﻦ ﻋَﺒْﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺨﻮﺯﻱ

قال أحمد وغيره: متروك 

¤ ﻋَﻤْﺮﻭ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ اﻟﺒَﺼْﺮِﻱّ ، ﺃﺑﻮﻳﺤﻴﻰ اﻷَﻋﻮﺭ ﻗﻬﺮﻣﺎﻥ ﺁﻝ اﻟﺰﺑﻴﺮ، اﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ اﻟﺒَﺼْﺮِﻱّ.

ضعفوه واستنكروا حديثه 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ض ٥٠

جاء في جامع معمر بن راشد 

19802 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦْ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﻛَﺜِﻴﺮٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺳَﻠَﻤَﺔَ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ، ﺃَﻥَّ ﺭَﺟُﻼً ﻣِﻦْ ﺃَﻫْﻞِ اﻟﺼُّﻔَّﺔِ ﻗَﺎﻝَ: ﺩَﻋَﺎﻧِﻲ اﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺇِﻟَﻰ ﻣَﻨْﺰِﻟِﻪِ، ﻭَﺭَﻫْﻂٌ ﻣَﻌَﻪُ ﻣِﻦْ ﺃَﻫْﻞِ اﻟﺼُّﻔَّﺔِ، ﻓَﺪَﺧَﻠْﻨَﺎ ﻣَﻨْﺰِﻟَﻪُ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: «ﺃَﻃْﻌِﻤِﻴﻨَﺎ ﻳَﺎ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ» ، ﻓَﺄَﺗَﺖْ ﺑِﺸَﻲْءٍ ﻓَﺄَﻛَﻠُﻮﻩُ، ﺛُﻢَّ ﻗَﺎﻝَ: «ﺯِﻳﺪِﻳﻨَﺎ ﻳَﺎ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ» ، ﻓَﺰَاﺩَﺗْﻬُﻢْ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻳَﺴِﻴﺮًا ﺃَﻗَﻞَّ ﻣِﻦَ اﻷَْﻭَّﻝِ، ﺛُﻢَّ ﻗَﺎﻝَ: «اﺳْﻘِﻴﻨَﺎ ﻳَﺎ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ» ، ﻓَﺠَﺎءَﺕْ ﺑِﻘَﺪَﺡٍ ﻣِﻦْ ﻟَﺒَﻦٍ، ﻓَﺸَﺮِﺑُﻮا ﺛُﻢَّ ﻗَﺎﻝَ: «ﺯِﻳﺪِﻳﻨَﺎ ﻳَﺎ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ» ، ﻓَﺠَﺎءَﺕْ ﺑِﻘَﻌْﺐٍ ﻣِﻦْ ﻟَﺒَﻦٍ، ﺛُﻢَّ ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: «ﺇِﻥْ ﺷِﺌْﺘُﻢْ ﺭَﻗَﺪْﺗُﻢْ ﻫَﺎﻫُﻨَﺎ، ﻭَﺇِﻥْ ﺷِﺌْﺘُﻢْ ﻓِﻲ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ» ، ﻗَﺎﻟُﻮا: ﺑَﻞْ ﻓِﻲ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ، ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺨَﺮَﺟْﻨَﺎ ﻓَﻨِﻤْﻨَﺎ ﻓِﻲ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ، ﺣَﺘَّﻰ ﺇِﺫَا ﻛَﺎﻥَ اﻟﺴَّﺤَﺮُ ﻛَﻈَّﻨِﻲ ﺑَﻄْﻨِﻲ، ﻓَﻨِﻤْﺖُ  ﻋَﻠَﻰ ﺑَﻄْﻨِﻲ، ﻓَﺈِﺫَا ﺭَﺟُﻞٌ ﻳُﺤَﺮِّﻛُﻨِﻲ ﺑِﺮِﺟْﻠِﻪِ ﻭَﻳَﻘُﻮﻝُ: «ﻫَﻜَﺬَا، ﻓَﺈِﻥَّ ﻫَﺬِﻩِ ﺿِﺠْﻌَﺔٌ ﻳُﺒْﻐِﻀُﻬَﺎ اﻟﻠَّﻪُ» ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺮَﻓَﻌْﺖُ ﺭَﺃْﺳِﻲ، ﻓَﺈِﺫَا ﻫُﻮَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ)) وفي رواية عند أحمد (هذه ضجعة أهل النار) 


¤ منقطع بين أبي سلمة والصحابي . وقد وصله أحمد عنه عن يعيش بن طخفة عن أبيه . ويعيش مجهول 

• قال المزي (ﺭﻭاﻩ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃَﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭﻓﻴﻪ ﻋﻨﻪ اﺧﺘﻼﻑ ﻃﻮﻳﻞ ﻋﺮﻳﺾ) ثم ذكر طرفا من الاختلاف 

¤ وقد ورد أن المضطجع كان أبو ذر الغفاري رضي الله عنه 

قال المزي (ﻭﺭﻭاﻩ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻛﺎﺳﺐ (ﻗ)  ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻫﻮ اﺑﻦ ﺃَﺑﻲ ﺃﻭﻳﺲ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﻌﻴﻢ اﻟﻤﺠﻤﺮ، ﻋَﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻃﻬﻔﺔ  ، ﻋَﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ، ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻝٌ ﻣﻨﻜﺮٌ، ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﺗﺎﺑﻌﻪ ﻋﻠﻴﻪ.)

ومحمد بن نعيم مجهول

قال البوصيري بعد أن ذكر هذا الإسناد في مصباح الزجاجة(ﻫَﺬَا ﺇِﺳْﻨَﺎﺩ ﻓِﻴﻪِ ﻣﻘَﺎﻝ ﻣُﺤَﻤَّﺪ ﺑﻦ ﻧﻌﻴﻢ ﻟﻢ ﺃﺭ ﻣﻦ ﺟﺮﺣﻪ ﻭَﻻَ ﻣﻦ ﻭَﺛَّﻘَﻪُ ﻭَﻳَﻌْﻘُﻮﺏ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﻣُﺨْﺘَﻠﻒ ﻓِﻴﻪِ)




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تضرب من قيده الله

 💎💎💎💎💎 الذين استعملوا البشاعات لإذلال الشعوب وقهر إرادتها فشلوا عبر التاريخ، وسيفشلون اليوم، ذلك أنهم في مواجهة مباشرة مع الله عز وجل، إذ هو خالق بنية الإنسان ونفسيته على هذا الضعف وتلك القيود، فمن يضرب من قيده الله يكون في مواجهة مباشرة مع الله، استغلال طبيعة البنية للترويع وإثارة الذعر حمق صرف فالبنية صنع الله، نحن كبشر نقول عن الذي يتحمل نتيجة فعله أن لديه شعور عال بالمسؤولية ، فكيف بالله عز وجل. قال الله تبارك وتعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرها ووضعته كرها) فجعل الله تبارك وتعالى إكراهه للأم على الحمل والولادة علة لفريضة برها. وأيضا فإن الناس قد يستسلمون لمن يرجون رحمته وبعض خيره إذا هم استسلموا أما ممارس البشاعات فييأسون من خيره، وممارس البشاعات يضع الناس أمام إنسحاق وجودي إذا هم استسلموا له، وهذا الانسحاق بما فيه من فقد للقيمة والمعنى أشد من بشاعاته

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

آثار لا تصح في حلية الأولياء ٧

 💎💎💎💎💎 آثار لا تصح في حلية الأولياء ٧ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺪاﺭﻱ، ﺛﻨﺎ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺷﺒﻴﺐ، ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ، ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺳﻨﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: «اﻟﻐﻴﺒﺔ ﺃﺷﺪ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺣﻮﺑﺎ» ﻗﻠﺖ: ﻣﺎ اﻟﺤﻮﺏ؟ ﻗﺎﻝ: «اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺠﺎﻣﻊ ﺃﻣﻪ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﺮﺓ» ¤ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻧﻴﺴﺎﺑﻮﺭ ﺃﺧﻮ ﺑﺸﺎﺭ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ ﻳﻘﻠﺐ اﻷﺧﺒﺎﺭ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻭﻳﺠﻲء ﻋﻦ اﻷﺛﺒﺎﺕ ﺑﺎﻟﻄﺎﻣﺎﺕ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻪ ﻭﻻ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻋﻨﻪ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺮاﺯﻱ ﻳﻤﺮﺽ اﻟﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﺒﻊ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﺎﺭﺧﺔ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﻭﺱ اﻟﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﺮﻣﻠﺔ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﺤﻤﺶ ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻫﺬا ﻻ ﺃﺻﻞ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. [المجروحين لابن حبان] ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﻋﺎﻣﺔ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻓﻴﻪ ﻧﻈﺮ. وقال الرازي: لا يحتج به ___ __ __ ___ __ __ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺗﻤﻴﻢ، ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻧﺎ ﺯاﻓﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻨﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ ﻗﺎﻝ: " ﻗﺎﻝ ﺇﺑﻠﻴﺲ: ﻛﻴﻒ ﻳﻨﺠﻮ ﻣﻨﻲ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻭﺇﺫا ﻏﻀﺐ ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﺃﻧﻔﻪ، ﻭﺇﺫا ﻓﺮﺡ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ))...