التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2025

التمرة الثالثة

 💎 امرأة معها طفلتاها استطعمت السيدة عائشة رضي الله عنها فلم تجد سوى ثلاث تمرات، أعطت تمرتين لابنتيها فأكلتاها ، ولما أرادت أن تأكل الثالثة نظرت إليها ابنتاها فشقتها وأعطت لكل واحدة نصفها، فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصة أخبر بأن ذلك الفعل أدخلها الجنة وجوبا.  ¤ الله صانع الشروط فلا تنظر محصورا في الأحوال العظيمة علما وعملا من نفقة ودعوة وغيرهما ، بل إن العمل الذي يُرى أنه ضئيل مع أن شروطه الشديدة تجعله عظيما أكثر أمانا من الرياء والعجب والفخر .. من يستطيع أن يفتخر بأنه أعطى تمرة لولديه ؟ اعلم أن خطوة المثقل المتعب قد تكون بألف خطوة من خطوات المستريح واعلم بأن درسا يلقيه مثقل الذهن مضطربه غير الواجد الوقت والجهد والكتب قد يباركه الله تعالى فيهتدي به شخص يصير من أولياء الله ، فاعمل ولا تحقرن من المعروف شيئا ، وانتظر عطايا الله وأنت في قمة الاحتياج .. عطايا الله التي تأتي في صورة اختبار .. واهتبلها واعلم أنك غالبا ستعطي ما لا يغنيك إن حبسته ، أي خسارة كانت ستخسرها المرأة إن ضنت بالتمرة ؟ وأي شبع كانت ستناله؟  والسؤال الكبير: ماذا لو كانت التمرات أربع؟ لماذا دب...

الحكم بن المطلب

 اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ اﻟﻤﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺟﻮاﺩ ﻗﺮﻳﺶ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺪﻡ ﻣﻨﺒﺞ ﻭﺳﻜﻨﻬﺎ ﻣﺮاﺑﻄﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺎﺕ ﺑﻬﺎ ﻭاﺟﺘﺎﺯ ﺑﺪﻣﺸﻖ ﻭﺣﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ___  ﻭﻟﻪ ﻳﻘﻮﻝ اﺑﻦ ﻫﺮﻣﺔ ﻓﻲ ﺷﻌﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﺪﺣﻪ ﺑﻪ : ﻻ ﻋﻴﺐ ﻓﻴﻚ ﺗﻌﺎﺏ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ * ﺃﻣﺴﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ المنون  ﺷﻔﻴﻘﺎ  ﺇﻥ اﻟﻘﺮاﺑﺔ ﻣﻨﻚ ﻳﺄﻣﻞ ﺃﻫﻠﻬﺎ * ﺻﻠﺔ ﻭﻳﺄﻣﻦ ﻏﻠﻈﺔ ﻭﻋﻘﻮﻗﺎ   ___  ﻋﻦ ﻧﻮﻓﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺷﻤﺲ ﻟﻪ ﻗﺪﺭ ﻭﺧﻄﺮ ﻟﺤﻘﻪ ﺩﻳﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﺎﻝ ﻣﻦ ﻧﺨﻞ ﻭﺯﺭﻉ ﻓﺨﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﺒﺎﻉ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺸﺨﺺ ﻣﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﺮﻳﺪ اﻟﻜﻮﻓﺔ ﻳﻌﻤﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻘﺴﺮﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﻭاﻟﻴﺎ ﻟﻬﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮاﻕ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺒﺮ ﻣﻦ ﻗﺪﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﻓﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻭﺃﻋﺪ ﻟﻪ ﻫﺪاﻳﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﻗﺪﻡ ﻓﻴﺪا ( ﻓﻴﺪ: ﺑﻠﻴﺪﺓ ﺑﻨﺠﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﺠﺎﺝ اﻟﻌﺮاﻕ ﻣﻦ اﻟﻜﻮﻓﺔ) ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺑﻬﺎ ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻓﺴﻄﺎﻁ ﻋﻨﺪﻩ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻓﺴﺄﻝ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﻴﻞ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ اﻟﻤﻄﻠﺐ ﻓﻠﺒﺲ ﻧﻌﻠﻴﻪ ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﺘﻠﻘﺎﻩ ﻓﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻢ ﺃﺟﻠﺴﻪ ﻓﻲ ﺻﺪﺭ ﻓﺮاﺷﻪ ﺛﻢ ﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﺨﺮﺟﻪ ﻓﺄﺧﺒﺮﻩ ﺑﺪﻳﻨﻪ ﻭﻣﺎ ﺃﺭاﺩ ﻣﻦ ﺇﺗﻴﺎﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻘﺴﺮﻱ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ اﻟﺤﻜﻢ اﻧﻄﻠﻖ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻚ ﻓﻠﻮ ﻋﻠﻤﺖ ﺗﻘﺪﻣﻚ ﻟﺴﺒﻘﺘﻚ ﺇﻟﻰ ﺇﺗﻴﺎﻧﻚ ﻓﻤﻀﻰ ﻣﻌﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻓﺮﺃﻯ اﻟﻬﺪاﻳﺎ اﻟﺘﻲ...

السلسلة الضعيفة ١٠

 السلسلة الضعيفة ١٠ ض ٤٦ جاء في جامع معمر بن راشد  19523 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎﻡِ ﺑْﻦِ ﻋُﺮْﻭَﺓَ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ، ﺃَﻥَّ اﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺧَﻄَﺐَ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: «ﻳَﺎ ﺃُﻣَّﺔَ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﻭَاﻟﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﺃَﺣَﺪٌ ﺃَﻏْﻴَﺮُ ﻣِﻦَ اﻟﻠَّﻪِ ﺃَﻥْ ﻳَﺮَﻯ ﻋَﺒْﺪَﻩُ ﻳُﺰَاﻧِﻲ ﺃَﻣَﺘَﻪُ، ﻭَﻟَﻮْ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﻣَﺎ ﺃَﻋْﻠَﻢُ ﻟَﻀَﺤِﻜْﺘُﻢْ ﻗَﻠِﻴﻼً ﻭَﻟَﺒَﻜَﻴْﺘُﻢْ ﻛَﺜِﻴﺮًا» ¤ هذا منقطع بين عروة والنبي صلى الله عليه وسلم . وجعلهما قضية واحدة شاذ  وإنما جاء موصولا عن عروة عن عائشة  عند البخاري  وأحمد والشافعي والنسائي وابن حبان  بلفظ  (ﻳَﺎ ﺃُﻣَّﺔَ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﻣَﺎ ﻣِﻦْ ﺃﺣﺪ ﺃﻏﻴﺮ ﻣِﻦَ اﻟﻠﻪِ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ، ﺃَﻥْ ﻳَﺰْﻧِﻲَ ﻋَﺒْﺪُﻩُ، ﺃَﻭْ ﺗَﺰْﻧِﻲَ ﺃَﻣَﺘُﻪُ. ﻳَﺎ ﺃُﻣَّﺔَ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﻭَاﻟﻠﻪِ ﻟَﻮْ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﻣَﺎ ﺃَﻋْﻠَﻢُ، ﻟَﺒَﻜَﻴْﺘُﻢْ ﻛَﺜِﻴﺮًا، ﻭَﻟَﻀَﺤِﻜْﺘُﻢْ ﻗَﻠِﻴﻼً. )) وعند مسلم بلفظ (ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺇِﻥْ ﻣِﻦْ ﺃَﺣَﺪٍ ﺃَﻏْﻴَﺮَ ﻣِﻦَ اﻟﻠﻪِ ﺃَﻥْ ﻳَﺰْﻧِﻲَ ﻋَﺒْﺪُﻩُ، ﺃَﻭْ ﺗَﺰْﻧِﻲَ ﺃَﻣَﺘُﻪُ، ﻳَﺎ ﺃُﻣَّﺔَ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ ﻭَاﻟﻠﻪِ ﻟَﻮْ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﻣَﺎ ﺃَﻋْﻠَﻢُ ﻟَﺒَﻜ...

السلسلة الصحيحة ١٠

 السلسة الصحيحة ١٠ ص ٤٦ جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح  19711 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦْ ﻣَﻨْﺼُﻮﺭٍ، ﻋَﻦْ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ، ﻗَﺎﻝَ: «ﻣَﻦْ ﻣَﺎﺕَ ﻣِﻦْ ﺃَﻫْﻞِ اﻹِْﺳْﻼَﻡِ، ﻭَﻟَﻢْ ﻳُﺼِﺐْ ﺩَﻣًﺎ ﻓَﺎﺭْﺝُ ﻟَﻪُ» ¤ إبراهيم هو إبراهيم النخعي.  قال المزي (ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﻡ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺭﻭﻯ ﻋﻨﻬﺎ (ﺩ ﺳ ﻗ) ، ﻭﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻟﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﻤﺎﻉ) ___ __ __ ___ __ __ ___  ص ٤٧ جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح  19742 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﻳُّﻮﺏَ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﺳِﻴﺮِﻳﻦَ، ﻋَﻦْ ﺃَﻧَﺲٍ، ﻗَﺎﻝَ: اﺳْﺘَﻠْﻘَﻰ اﻟْﺒَﺮَاءُ ﺑْﻦُ ﻣَﺎﻟِﻚٍ ﻋَﻠَﻰ ﻇَﻬْﺮِﻩِ، ﺛُﻢَّ ﺗَﺮَﻧَّﻢَ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻪُ ﺃَﻧَﺲٌ: اﺫْﻛُﺮِ اﻟﻠَّﻪَ ﺃَﻱْ ﺃَﺧِﻲ، ﻓَﺎﺳْﺘَﻮَﻯ ﺟَﺎﻟِﺴًﺎ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: «ﺃَﻱْ ﺃَﻧَﺲٌ، ﺃَﺗُﺮَاﻧِﻲ ﺃَﻣُﻮﺕُ ﻋَﻠَﻰ ﻓِﺮَاﺷِﻲ ﻭَﻗَﺪْ ﻗَﺘَﻠْﺖُ ﻣِﺎﺋَﺔً ﻣِﻦَ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﻴﻦَ ﻣُﺒَﺎﺭَﺯَﺓً، ﺳِﻮَﻯ ﻣَﻦْ ﺷَﺎﺭَﻛْﺖُ ﻓِﻲ ﻗَﺘْﻠِﻪِ» ¤ قال الذهبي في سير أعلام النبلاء(معمر عن أيوب ، عن ابن سيرين ، قال : قال الأشعري - يعني في حصار تستر - للبراء بن مالك : إن قد دللنا على سرب يخرج إلى وسط المدينة ، فانظر ن...

سورة الجمال

 سورة يوسف هي سورة الجمال ١- ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص ....﴾ [يوسف: ٣] فوصف القصص بالحسن  ٢- ﴿إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين﴾ [يوسف: ٤] وصف  الأبوان بأنهما شمس وقمر ووجه الأبوين لابنهما هما أجمل الوجوه حتى وإن شاخا، إذ هما أول وجهين رآهما وتفاعل معهما وأحبهما والحب للحبيب الأول.  ويؤيده في السورة:  ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم ...﴾ [يوسف: ٩] فكان الصراع على وجه الأب بظاهر اللفظ .. ولا شك أن هذا من جمال نفوسهم وإن أخطأوا خطأ قبيحا .. وقد رمز لهم بالكواكب .  ومن جمالهم: ﴿قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين﴾ [يوسف: ٧٨] وما تلا ذلك من حرصهم وحدبهم   ٣- "فصبر جميل" تكررت في السورة مرتين وقد صبر صبرا جميلا لا سباب فيه ولا يأس من صلاحهم ومن فضل الله وفرجه ولما تغيب ابنه الثاني بعد طول صبر قال (فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا) فلم يقل ياربي ما فيَّ يكفيني .. أو هل أنا ناقص بلاء .  والملاحظ أن يوسف عليه السلام كان من الممكن أن يرسل القميص ...

علاج العسر

                          💎💎💎                 بسم الله الرحمن الرحيم  ﴿ألم نشرح لك صدرك۝ووضعنا عنك وزرك۝الذي أنقض ظهرك۝ورفعنا لك ذكرك۝فإن مع العسر يسرا۝إن مع العسر يسرا۝فإذا فرغت فانصب۝وإلى ربك فارغب﴾ [الشرح: ١-٨] ¤ الفاء في قول الله تبارك وتعالى(فإن مع العسر يسرا) معناها ترتب ما بعدها على ما قبلها ترتبا استدلاليا أي يستدل النبي صلى الله عليه وسلم وقارئ السورة من المسلمين أن الذي شرح صدره للإيمان والقرآن والتوحيد وحب الخير وحب المسلمين والتواضع للحق وعدم الشح به، وكثير من الناس لم يشرح صدره لذلك ، ثم حرره من تداعيات الانحرافات وأطلقه من قيد الشهوات واستعباد المميلات ، وكثير من الناس عبد للشهوات والمميلات ، ثم أشاع ذكره بالخير بين الصالحين والمسلمين وأضفى عليه الألقاب الحسنة ، الذي فعل لك ذلك لن يريد بك محض العسر والتضييق لأن التضييق لو كان غرضا له لما أنعم عليك بما سبق . ¤ وشرح الصدر نموذج للتوسعة تناسب اليسر بل هو نموذج أعلى ، لأن ما شرح له الصدر من الإيمان والمحبة والتواضع ...