#مثاني_القرآن_فيض
1-﴿لا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم وَلا تَحزَن عَلَيهِم وَاخفِض جَناحَكَ لِلمُؤمِنينَ﴾
[الحجر: 88]
2- ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إِلى ما مَتَّعنا بِهِ أَزواجًا مِنهُم زَهرَةَ الحَياةِ الدُّنيا لِنَفتِنَهُم فيهِ وَرِزقُ رَبِّكَ خَيرٌ وَأَبقى﴾
[طه: 131]
----
●الموضع اﻷول جاء بعد قول الله تعالى و تبارك :
﴿وَلَقَد آتَيناكَ سَبعًا مِنَ المَثاني وَالقُرآنَ العَظيمَ﴾
[الحجر: 87]
أي أننا آتيناك عطاء عظيما فلا ينبغي أن تنظر للحقير وهو متاع الحياة الدنيا . ومثاله لو أنك تعطي ولدك ألف جنيه يوميا لتعزه وترفهه ثم شارك في عمل متعب ليحصل على عشرة جنيهات
● الموضع الثاني جاء قبله اﻷمر بالصلاة نهارا وليلا . وجاء بعده أمر اﻷهل بالصلاة وأن العاقبة هي اﻷولى . والمعنى لا تمدن عينيك للدنيا وامدد نظرك لﻵخرة . لا تنشغل مشاعرك بزهرة الدّنيا ومتعة اﻷزواج بها عن الصلاة . وليكن نظرك فيما يخص أهلك ممتدا للآخرة لهم ولك . وذكر في هذا الموضع (زهرة الحياة الدنيا) ولم يذكر في اﻷول . ﻷن العطاء في اﻷول آني حاضر فالمقارنة بين مقامين . وفي الثاني مؤجل آخر فالمقارنة من حيث الدوام بين زهرة لا تلبث أن تبهت وتصير حطاما وبين الجنة وظلالها .
والخلاصة أن معنى :
اﻷول - يا من أوتيت القرآن مقامك عال فلا تنظر للمقام الداني
الثاني - داوم على الصلاة أنت وأهلك لتنال العاقبة الحسنى الدائمة ولا تنشعل عنها بالنظر للزهرة الزائلة
تعليقات
إرسال تعليق