#مثاني_القرآن_فيض
#مثاني_السور_فيض
___ __ __ ___ __ __
● لم يرد ذكر ظن لقاء الله تعالى إلا في هذين الموضعين من سورة البقرة والغرض من ذكر الظن إثبات حركة القلب والعقل في تفعيل اليقين
● الموضع الأول فيه بيان أن اليقين بلقاء الله يوسع القدرة : فيخف ثقل الطاعة ويصغر حجمها
والثاني فيه بيان أن اليقين بلقاء الله يوسع التقدير : فيتحجم العدو ولا تطيش البصيرة ويزيد الصبر والاتزان والثبات .
وتسبب العلم في الصبر مذكور في قول الله تعالى على لسان الخضر عليه السلام(وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا)
___ __ __ ___ __ __
١- ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعينالذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون﴾ [البقرة: ٤٥-٤٦]
٢- ﴿فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين﴾ [البقرة: ٢٤٩]

تعليقات
إرسال تعليق