#مثاني_القرآن_فيض
● حرف عين من الحروف المقطعة ورد مرتين فقط . في أول سورة مريم وسورة الشورى
● الجامع بين السورتين قضية قدرة الله على توليد البشر . ونفي الوالدية عن الله سبحانه وتعالى
● سورة مريم ٩٨ آية وقد امتدت القصص التي تتحدث عن وهب الذرية حتة الآية ٤٩ أي نصف السورة
﴿فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا﴾ [مريم: ٤٩]
والقصة الأولى قصة ميلاد يحيى عليه السلام من أم عاقر وأب مسن . ثم قصة ميلاد عيسى عليه السلام . ثم ذكر إسحق الذي ولد من أم عجوز عقيم والتي بشرت بإسحق ومن ورائه يعقوب . وقد تأخر وفصل ذكر إسماعيل عنهما مع أنه أخوهم وولد قبلهم لبيان علة ذكرهما ومنها موافقة السياق .. وجزاء البراءة من ولاية المشركين ومحبتهم
ثم جاء ذكر الذرية
﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ۩﴾ [مريم: ٥٨]
ثم في آخر السورة نفي الولد عن الله تعالى
﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدالقد جئتم شيئا إداتكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداأن دعوا للرحمن ولداوما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداإن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا﴾ [مريم: ٨٨-٩٣]
● وسورة الشورى في أولها ذكر (تكاد السماوات يتفطرن) وهي من مثاني القرآن مع سورة مريم
لكن التفطر في سورة الشورى من فوقهن أي بسبب عظمة الله تعالى وفي مريم يتفطرن من قولهم المنكر الإدّ . ثم ذكر الذين اتخذوا من دون الله أولياء والله هو الولي . ومشابهته لسورة مريم قول زكريا (فهب لي من لدنك وليا) وفي شأن إبراهيم(فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب) وفي شأن موسى وهارون (ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا) فلا تتخذ من من دون الله أولياء واطلب من لدنه أولياء لك .
ثم جاء في الشورى ذكر الزوجية و التوالد في البشر والأنعام ونفيهما عن الله تعالى
﴿فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ [الشورى: ١١]
وفي أواخر السورة
﴿لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور﴾ [الشورى: ٤٩]
● فهذا التشابه يرجح بقوة أن حرف العين مرتبط بهذه القضية .. يدل على التوالد والذرية بفضل الله تعالى . وقد يدل على علو الله وعظمته عن ذلك . خاصة وأن اسمي (العلي العظيم) لم يقترنا إلا في سورة الشورى وآية الكرسي .

تعليقات
إرسال تعليق