لقد سرت بمشيئة الله في الطريق ..
تذكَّر كم مرة وقفت بمنتصفه حائرًا خائرا مُثقلاً بالضغوط والجراح ثم أنعشك بقطرات نور
و رحمة خفية ثم ألهمك الاستمرار ..
تذكر كم مرة انحنى ظهرك تخلّيًا
واستسلاما ، فأرسل لك من فيض حكمته ولطفه ما يربت عليه وينفض غبار وهنه
،ويعيده منتصبا ، وأحيا فيك رغبة التمسك والمحاربة ، إله الرحمة والجبر،
نسألك عونًا وقوة تثبتنا بها حتى الوصول 💛🌿.

تعليقات
إرسال تعليق