التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلسلة الصحيحة ١٦

 السلسلة الصحيحة ١٦

___ 

ص ٧٦

ابن أبي حاتم بإسناد صحيح 

٢٤٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَلِيٍّ: قَالَ: السَّكِينَةُ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الإِنْسَانِ، وَهِيَ بَعْدُ رِيحٌ  هَفَّافَةٌ.  

¤ سفيان هو ابن عيينة 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٧٧

جاء في مسند الإمام أحمد بسند صحيح 

22945 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﻟْﻔَﻀْﻞُ ﺑْﻦُ ﺩُﻛَﻴْﻦٍ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﻏَﻨِﻴَّﺔَ ، ﻋَﻦِ اﻟْﺤَﻜَﻢِ  ، ﻋَﻦْ ﺳَﻌِﻴﺪِ ﺑْﻦِ ﺟُﺒَﻴْﺮٍ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ، ﻋَﻦْ ﺑُﺮَﻳْﺪَﺓَ ﻗَﺎﻝَ: ﻏَﺰَﻭْﺕُ ﻣَﻊَ ﻋَﻠِﻲٍّ اليمن ﻓَﺮَﺃَﻳْﺖُ منه ﺟَﻔْﻮَﺓً، ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻗَﺪِﻣْﺖُ ﻋَﻠَﻰ ﺭَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺫَﻛَﺮْﺕُ ﻋَﻠِﻴًّﺎ ﻓَﺘَﻨَﻘَّﺼْﺘُﻪُ، ﻓَﺮَﺃَﻳْﺖُ ﻭَﺟْﻪَ ﺭَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳَﺘَﻐَﻴَّﺮُ ﻓَﻘَﺎﻝَ: " ﻳَﺎ ﺑُﺮَﻳْﺪَﺓُ ﺃَﻟَﺴْﺖُ ﺃَﻭْﻟَﻰ بالمؤمنين ﻣﻦ ﺃَﻧْﻔُﺴِﻬِﻢْ؟ " ﻗُﻠْﺖُ: ﺑَﻠَﻰ ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ. ﻗَﺎﻝَ: " ﻣَﻦْ ﻛﻨﺖ ﻣﻮﻻﻩ ﻓﻌﻠﻲ ﻣَﻮْﻻَﻩُ "

قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لمسند أحمد:

ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ. اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻏَﻨِﻴَّﺔ: ﻫﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺣُﻤﻴﺪ اﻟﺨُﺰاﻋﻲ، ﻭاﻟﺤﻜَﻢ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﻋُﺘَﻴﺒَﺔ اﻟﻜِﻨْﺪﻱ))

وقال ((ﻣﺘﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚِ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﺭﺩ ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺻﺤﺎﺑﻴﺎً، ﻗﺎﻝ اﻹﻣﺎﻡ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ "ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ اﻟﻨﺒﻼء" 8/335: ﻣﺘﻨﻪ ﻣﺘﻮاﺗﺮ))

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٧٨

جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح 

20427 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻃَﺎﻭُﺱٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦِ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮِﻭ ﺑْﻦِ ﺣَﺰْﻡٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ، ﺃَﺧْﺒَﺮَﻩُ ﻗَﺎﻝَ: ﻟَﻤَّﺎ ﻗُﺘِﻞَ ﻋَﻤَّﺎﺭُ ﺑْﻦُ ﻳَﺎﺳِﺮٍ ﺩَﺧَﻞَ ﻋَﻤْﺮُﻭ ﺑْﻦُ ﺣَﺰْﻡٍ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﻤْﺮِﻭ ﺑْﻦِ اﻟْﻌَﺎﺹِ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻗُﺘِﻞَ ﻋَﻤَّﺎﺭٌ، ﻭَﻗَﺪْ ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳَﻘُﻮﻝُ: «ﺗَﻘْﺘُﻠُﻪُ اﻟْﻔِﺌَﺔُ اﻟْﺒَﺎﻏِﻴَﺔُ» ﻓَﻘَﺎﻡَ ﻋَﻤْﺮٌﻭ ﻳُﺮَﺟِّﻊُ ﻓَﺰِﻋًﺎ ﺣَﺘَّﻰ ﺩَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ ﻣُﻌَﺎﻭِﻳَﺔَ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻪُ ﻣُﻌَﺎﻭِﻳَﺔُ: ﻣَﺎ ﺷَﺄْﻧُﻚَ؟ ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻗُﺘِﻞَ ﻋَﻤَّﺎﺭٌ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻪُ ﻣُﻌَﺎﻭِﻳَﺔُ: ﻗُﺘِﻞَ ﻋَﻤَّﺎﺭٌ ﻓَﻤَﺎﺫَا؟ ﻗَﺎﻝَ ﻋَﻤْﺮٌﻭ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳَﻘُﻮﻝُ: «ﺗَﻘْﺘُﻠُﻪُ اﻟْﻔِﺌَﺔُ اﻟْﺒَﺎﻏِﻴَﺔُ» ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻪُ ﻣُﻌَﺎﻭِﻳَﺔُ: ﺩُﺣِﻀْﺖَ ﻓِﻲ ﻗَﻮْﻟِﻚَ، ﺃَﻧَﺤْﻦُ ﻗَﺘَﻠْﻨَﺎﻩُ ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻗَﺘَﻠَﻪُ ﻋَﻠِﻲُّ ﻭَﺃَﺻْﺤَﺎﺑُﻪُ، ﺟَﺎءُﻭا ﺑِﻪِ ﺣَﺘَّﻰ ﺃَﻟْﻘَﻮْﻩُ ﺗَﺤْﺖَ ﺭِﻣَﺎﺣِﻨَﺎ - ﺃَﻭْ ﻗَﺎﻝَ: ﺑَﻴْﻦَ ﺳُﻴُﻮﻓِﻨَﺎ -

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٧٩

جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم بإسناد حسن:

((حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ  بْنِ كَعْبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالسَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ عَلَى سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ ذَكَرَ الرَّحْمَنَ عَزَّ وَجَلَّ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَمَسَّهُ النَّارُ، وَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ عَلَى سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ ذَكَرَ الرَّحْمَنَ فَاقْشَعَرَّ جِلْدُهُ مِنْ مَخَافَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا كَانَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ يَبِسَ وَرَقُهَا فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إِذْ أَصَابَتْهَا الرِّيحُ فَتَحَاتَّتْ عَنْهَا وَرَقُهَا إِلَّا تَحَاتَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحَاتَّ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ وَرَقُهَا، وَإِنَّ اقْتِصَادًا فِي سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ خَيْرٌ مِنَ اجْتِهَادٍ فِي خِلَافِ سَبِيلِ اللهِ وَسُنَّتِهِ، فَانْظُرُوا أَعْمَالَكُمْ، فَإِنْ كَانَتِ اجْتِهَادًا أَوِ اقْتِصَادًا أَنْ تَكُونَ عَلَى مِنْهَاجِ الْأَنْبِيَاءِ وَسُنَّتِهِمْ))

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٨٠

جاء في مصنف عبد الرزاق بإسناد صحيح 

2562 - ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎﻡِ ﺑْﻦِ ﺣَﺴَّﺎﻥَ، ﻋَﻦْ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﺳِﻴﺮِﻳﻦَ ﻗَﺎﻝَ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺃَﺑَﺎ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: «ﺇِﺫَا ﻗَﺎﻡَ ﺃَﺣَﺪُﻛُﻢْ ﻣِﻦَ اﻟﻠَّﻴْﻞِ ﻓَﻠْﻴَﺴْﺘَﻔْﺘِﺢْ ﺻَﻼَﺗَﻪُ ﺑِﺮَﻛْﻌَﺘَﻴْﻦِ ﺧَﻔِﻴﻔَﺘَﻴْﻦِ» ﻗَﺎﻝَ ﻫِﺸَﺎﻡٌ: ﻓَﻜَﺎﻥَ ﻣُﺤَﻤَّﺪٌ ﻳَﻘْﺮَﺃُ ﻓِﻲ اﻷُْﻭﻟَﻰ ﻣِﻨْﻬُﻤَﺎ: {ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ اﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮا ﺃَﻧْﻔِﻘُﻮا ﻣِﻤَّﺎ ﺭَﺯَﻗْﻨَﺎﻛُﻢْ ﻣِﻦْ ﻗَﺒْﻞِ ﺃَﻥْ ﻳَﺄْﺗِﻲَ ﻳَﻮْﻡٌ ﻻَ ﺑَﻴْﻊٌ ﻓِﻴﻪِ ﻭَﻻَ ﺧُﻠَّﺔٌ} 


[ اﻟﺒﻘﺮﺓ: 254] 

ﺇِﻟَﻰ {ﺧَﺎﻟِﺪُﻭﻥَ} 


[ اﻟﺒﻘﺮﺓ: 257] 

، ﻭَﻓِﻲ اﻵْﺧِﺮَﺓِ: {ﻟﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻓِﻲ اﻟﺴَّﻤَﻮَاﺕِ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻲ اﻷَْﺭْﺽِ ﻭَﺇِﻥْ ﺗُﺒْﺪُﻭا ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺃَﻧْﻔُﺴِﻜُﻢْ ﺃَﻭْ ﺗُﺨْﻔُﻮﻩُ ﻳﺤﺎﺳﺒﻜﻢ ﺑﻪ اﻟﻠَّﻪُ ﻓَﻴَﻐْﻔِﺮُ ﻟِﻤَﻦْ ﻳَﺸَﺎءُ ﻭَﻳُﻌَﺬِّﺏُ ﻣَﻦْ ﻳَﺸَﺎءُ ﻭَاﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻛُﻞِّ ﺷَﻲْءٍ ﻗَﺪِﻳﺮٌ} 

، ﺇِﻟَﻰ ﺁﺧِﺮِ اﻟﺴُّﻮﺭَﺓِ




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

لا تضرب من قيده الله

 💎💎💎💎💎 الذين استعملوا البشاعات لإذلال الشعوب وقهر إرادتها فشلوا عبر التاريخ، وسيفشلون اليوم، ذلك أنهم في مواجهة مباشرة مع الله عز وجل، إذ هو خالق بنية الإنسان ونفسيته على هذا الضعف وتلك القيود، فمن يضرب من قيده الله يكون في مواجهة مباشرة مع الله، استغلال طبيعة البنية للترويع وإثارة الذعر حمق صرف فالبنية صنع الله، نحن كبشر نقول عن الذي يتحمل نتيجة فعله أن لديه شعور عال بالمسؤولية ، فكيف بالله عز وجل. قال الله تبارك وتعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرها ووضعته كرها) فجعل الله تبارك وتعالى إكراهه للأم على الحمل والولادة علة لفريضة برها. وأيضا فإن الناس قد يستسلمون لمن يرجون رحمته وبعض خيره إذا هم استسلموا أما ممارس البشاعات فييأسون من خيره، وممارس البشاعات يضع الناس أمام إنسحاق وجودي إذا هم استسلموا له، وهذا الانسحاق بما فيه من فقد للقيمة والمعنى أشد من بشاعاته

قطوف من سير أعلام النبلاء ٢١

 قطوف من النبلاء ٢١ ___  المُرْتَعِشُ * الزَّاهِدُ الوَلِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ ، الحِيْرِيُّ، تِلْمِيْذُ أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُوْرِيّ وَصَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ الحِيْرِيّ، وَالجُنَيْدَ . وسَكَنَ بَغْدَادَ. ___  كَانَ المُرْتَعِشُ منقطعاً بِمسْجِد الشُّونِيْزِيَّة (موضع معروف ببغداد، كانت فيه مقبرة للصوفية. انظر " معجم البلدان)  ___  وَسُئِلَ بِمَاذَا ينَالُ العَبْد المحبَّةَ؟ قَالَ: بِموَالاَة أَوْلِيَاءِ اللهِ، وَمُعَادَاةِ أَعْدَاءِ  اللهِ. وَقِيْلَ لَهُ: فُلاَنٌ يَمْشِي عَلَى المَاءِ. قَالَ: عِنْدِي أَنَّ مِنْ مَكَّنَهُ اللهُ مِنْ مخَالفَة هَواهُ فَهُوَ أَعظَمُ مِنَ المشِي عَلَى المَاء  . وَسُئِلَ: أَيُ العَمَل  أَفضلُ؟ قَالَ: رُؤْيَةُ فَضْل الله  . وَقَدْ ذَكَرَه الخَطِيْبُ، فَسَمَّاهُ جَعْفَراً، وَقَالَ: كَانَ مِنْ ذَوِي الأَمْوَالِ، فَتَخَلَّى عَنْهَا، وَسَافَرَ الكَثِيْر (وصحب الفقراء). وَيُرْوَى عَنْهُ قَالَ: جَعَلْتُ سيَاحتِي أَنْ أَمْشِيَ كُلَّ سَنَةٍ أَلفَ فَرْسَخٍ حَافياً حَاسِراً. ت...