التخطي إلى المحتوى الرئيسي

آثار لا تصح في حلية الأولياء ٦

 💎💎💎💎💎💎

آثار لا تصح في حلية الأولياء ٦

___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻫﺸﺎﻡ اﻟﺮﻓﺎﻋﻲ، ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺶ ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻪ اﻟﺬﻱ ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻴﻪ ﻓﻘﻠﺖ: ﺃﺩﻋﻮ ﻟﻚ اﻟﻄﺒﻴﺐ؟ ﻗﺎﻝ: «ﻣﺎ ﺃﺻﻨﻊ ﺑﻪ؟ ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻱ ﻟﻄﺮﺣﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﺶ، ﺇﺫا ﺃﻧﺎ ﻣﺖ ﻓﻼ ﺗﺆﺫﻧﻦ ﺑﻲ ﺃﺣﺪا، ﻭاﺫﻫﺐ ﺑﻲ ﻭاﻃﺮﺣﻨﻲ ﻓﻲ ﻟﺤﺪﻱ»

¤ أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة.. قال البخاري رأيتهم مجمعون على ضعفه . وبخصوص روايته عن ابن عياش فقد قال ابن عدي: (وقد أنكر على أبي هشام الرفاعي أحاديث عن أبي بكر بن عياش، عن ابن إدريس وغيرهما، عن مشايخ الكوفة يطول ذكرهم )

ومن حديثه في الحلية:

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ ﻗﺎﻝ: «ﺧﺮﺝ ﻣﻠﻚ ﻣﻦ اﻟﻤﻠﻮﻙ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺘﺰﻩ ﻟﻪ، ﻓﻤﻄﺮ اﻟﻤﻠﻚ ﻓﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ» ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﺌﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻒ ﻷﻭﺫﻳﻨﻚ، ﻓﺄﻣﺴﻚ اﻟﻤﻄﺮ، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ: ﺃﻱ ﺷﻲء ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﺼﻨﻊ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﻻ ﺃﺩﻉ ﺃﺣﺪا ﻳﻮﺣﺪﻩ ﺇﻻ ﻗﺘﻠﺘﻪ، ﻓﻌﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﻔﻆ ﻋﺒﺪﻩ اﻟﻤﺆﻣﻦ "

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، ﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺃﺑﻮ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺤﺬاء ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺬ اﻷﻋﻤﺶ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻫﺬا اﻟﺴﻮاﺩ، ﻓﺄﺗﺎﻩ ﻗﻮﻡ ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺛﻬﻢ ﻓﺄﺑﻰ، ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺟﻠﺴﺎﺋﻪ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤﺪ، ﻟﻮ ﺣﺪﺛﺖ ﻫﺆﻻء اﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ؟ ﻓﻘﺎﻝ اﻷﻋﻤﺶ: «ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻖ اﻟﺪﺭ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻨﺎﺯﻳﺮ؟»

¤ بن جبلة مجهول الحال 

وقد ورد المعنى عن الأعمش من طريق صحيح في الحلية:

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﻐﻮﻱ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ اﻷﺷﺞ، ﺛﻨﺎ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻷﻋﻤﺶ ﻳﻘﻮﻝ: «اﻧﻈﺮﻭا ﺃﻥ ﻻ، ﺗﻨﺜﺮﻭا ﻫﺬﻩ اﻟﺪﻧﺎﻧﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺒﺎﺵ» - ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ - ﻭﻗﺎﻝ ﺣﻤﻴﺪ: ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻷﻋﻤﺶ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻻ ﺗﻨﺜﺮﻭا اﻟﻠﺆﻟﺆ ﺗﺤﺖ ﺃﻇﻼﻑ اﻟﺨﻨﺎﺯﻳﺮ»

¤ وبينهما فارق لا يخفى ، فالأول فيه استطالة لا تخفى عن معينين وغفلة عن وجوب تبليغ الدعوة لأطراف الأماكن وقام به عدد من المحدثين والقراء في السلف .

ومن شغفهم بوضع الحكايات على الأعمش والسواد ما ذكره صاحب كتاب بريقة محمودية (عَنْ الْخَصَّافِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الْأَعْمَشَ خَرَجَ إلَى الرُّسْتَاقِ وَكَانَ النِّسَاءُ فِي شَطِّ نَهْرٍ كَاشِفَاتِ الذِّرَاعِ وَالرُّءُوسِ فَذَهَبَ إلَى أَنْ خَالَطَهُنَّ وَلَمْ يَتَحَامَ عَنْ النَّظَرِ إلَيْهِنَّ فَقِيلَ لَهُ كَيْفَ هَذَا فَقَالَ لَا حُرْمَةَ لَهُنَّ لِهَتْكِهِنَّ حُرْمَةَ أَنْفُسِهِنَّ)

___ ___ __ __ ___ __ __ 


ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﻌﺪﻝ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ، ﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ اﻟﺤﺮاﻧﻲ  ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻷﻋﻤﺶ، ﻳﻘﻮﻝ: " ﻛﺎﻥ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﻤﺮ ﺑﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻓﻲ اﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﺄﻗﻮﻝ: ﻻ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﺣﺪﻳﺜﺎ، ﺧﺪﻣﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺛﻢ ﺟﺌﺖ ﺇﻟﻰ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺣﺘﻰ ﻭﻻﻙ ﻗﺎﻝ: «ﺛﻢ ﻧﺪﻣﺖ ﻓﺼﺮﺕ ﺃﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻋﻨﻪ»

¤ أحمد بن داود بن عبد الغفار الحراني كذاب متروك

¤ عبد الله بن محمد المخزومي لم أعرفه

¤ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻌﺴﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﻤﻌﺪﻝ ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻲ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻭﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ

ترجم له أبو نعيم في تاريخ أصبهان ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ثم روى من طريقه رواية متنها شديد.النكارة فقال (ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻏﺎﻟﺐ، ﺛﻨﺎ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ اﻟﺜﻘﻔﻲ، ﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺷﻴﺦ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺸﺎﻡ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺷﺎﺏ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺃﺷﻜﻮ ﺇﻟﻴﻚ اﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭاﻟﻮﺣﺸﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺯﻭﺟﺔ ﻟﻲ ﻭﻻ ﻭﻟﺪ، ﻭﺇﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺖ ﺃﺳﺘﻮﺣﺶ ﻓﻴﻪ ﻭﺣﺪﻱ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻓﺎﺗﺨﺬ ﺯﻭﺟﺎ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﻡ ﻳﺆﻧﺴﺎﻧﻚ ﻭﻳﻮﺣﺪاﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ»

وكذا ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻧﺎ ﻣﺴﺎﻭﺭ، ﻧﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ اﻟﻌﺘﺮﻱ (الصواب العنزي)، ﻧﺎ ﻣﻨﺪﻝ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﻝ: ﺧﺮﺝ اﻷﻋﻤﺶ ﺫاﺕ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﺴﺤﺮ، ﻓﻤﺮ ﺑﻤﺴﺠﺪ ﺑﻨﻲ ﺃﺳﺪ، ﻭﻗﺪ ﺃﻗﺎﻡ اﻟﻤﺆﺫﻥ اﻟﺼﻼﺓ، ﻓﺪﺧﻞ ﻳﺼﻠﻲ، ﻓﺎﻓﺘﺘﺢ ﺇﻣﺎﻣﻬﻢ اﻟﺒﻘﺮﺓ ﻓﻲ اﻟﺮﻛﻌﺔ اﻷﻭﻟﻰ، ﺛﻢ ﻗﺮﺃ ﻓﻲ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺁﻝ ﻋﻤﺮاﻥ، ﻓﻠﻤﺎ اﻧﺼﺮﻑ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ اﻷﻋﻤﺶ: ﺃﻣﺎ ﺗﺘﻘﻲ اﻟﻠﻪ، ﺃﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﻦ ﺃﻡ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻠﻴﺨﻔﻒ، ﻓﺈﻥ ﺧﻠﻔﻪ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭاﻟﻀﻌﻴﻒ ﻭﺫا اﻟﺤﺎﺟﺔ»؟ ﻓﻘﺎﻝ اﻹﻣﺎﻡ: ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺎﺷﻌﻴﻦ} 


[ اﻟﺒﻘﺮﺓ: 45] 

ﻓﻘﺎﻝ اﻷﻋﻤﺶ: «ﻓﺄﻧﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﺨﺎﺷﻌﻴﻦ ﺇﻟﻴﻚ ﺃﻧﻚ ﺛﻘﻴﻞ»

¤ الوليد بن الفضل، العنزي.  

شيخ يروي عن عبد الله بن إدريس وأهل العراق المناكير، التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال إذا انفرد، وهو الذي روى عن بن إدريس عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن بن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث رجالا إلى البلدان، يدعون الناس إلى الإسلام، فقال رجل: لو بعث أبا بكر وعمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وعمر لاغنى عنهما، إن أبا بكر وعمر في الإسلام بمنزلة السمع والبصر من الإنسان. 

أخبرناه محمد بن علي بن العباس المروزي بالبصرة، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا الوليد بن الفضل [المجروحين لابن حبان]. 

وروى ابن عدي من طريقه (عن عمار بن ياسر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمار، أتاني جبريل آنفا، فقلت له: يا جبريل، حدثني بفضائل عمر في السماء، قال: لو حدثتك بفضائل عمر في السماء، مثل ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، ما نفدت فضائل عمر، وإن عمر حسنة من حسنات أبى بكر)

وقال الحاكم وأبو نعيم الأصبهاني: روى عن أهل الكوفة الموضوعات

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻢ م ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻷﺑﺎﺭ، ﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻋﻤﺮ اﻟﺤﻨﻈﻠﻲ ﻗﺎﻝ: ﺟﺎء ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺇﻟﻰ اﻷﻋﻤﺶ ﻓﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ اﻷﻋﻤﺶ: " ﻛﻴﻒ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ؟ ﻛﻴﻒ اﻟﻜﺎﺭﻛﺎﻩ؟ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻋﺎﻣﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺃﺧﺬ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺳﻔﻴﺎﻥ: ﻻ ﺗﺪﻉ اﻟﻤﺰاﺡ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻝ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺟﺎء ﺑﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻧﻚ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻪ، ﻻ ﺗﺰاﻝ ﺗﺠﻲء ﺑﺎﻟﺸﻲء، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﻫﻮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﺇﻥ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺒﻞ ﻫﺪاﻳﺎ اﻟﻤﺨﺘﺎﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺬا ﺑﻌﺪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ اﻷﻋﻤﺶ: ﺛﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﺎﺑﺖ ﻗﺎﻝ: «ﺭﺃﻳﺖ ﻫﺪاﻳﺎ اﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺗﺄﺗﻲ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭاﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻓﻴﻘﺒﻼﻧﻬﺎ»

¤ عمر الحنظلي . لم أجده . ومحتمل أن يكون هو عمر بن مسكين المديني فإنه منسوب عند الشيعة إلى حنظلة ، يتفرد بما لا يتابع عليه 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ، ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻧﺎ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺟﺎء ﺷﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺔ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﻟﻪ ﺇﻟﻰ اﻷﻋﻤﺶ ﻓﻨﺎﺩﻭﻩ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻪ: ﻳﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﺧﺮﺝ ﺇﻟﻴﻨﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ، «ﻣﻦ ﺃﻧﺘﻢ؟» ﻗﺎﻟﻮا: ﻧﺤﻦ ﻣﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺎﺩﻭﻧﻚ ﻣﻦ ﻭﺭاء اﻟﺤﺠﺮاﺕ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ، {ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﻻ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ} 

[ اﻟﺤﺠﺮاﺕ: 4] 

¤ ابن جبلة مجهول الحال . وتكثر في الحلية منه هذه المنكرات 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻛﺮﻳﺎء ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ، ﺛﻨﺎ ﺯاﻓﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻨﺎﻥ، ﻋﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺛﺎﺑﺖ ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻘﺪ ﺑﺮﺉ ﻣﻦ اﻟﻜﺒﺮ»

¤ زافر بن سليمان.  قال ابن حبان: (كثير الغلط في الأخبار، واسع الوهم في الآثار على صدق فيه، والذي عندي في أمره الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات، وتنكب ما انفرد به من الروايات)

¤ محمد بن زكرياء بن بكار . لم أجده

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺪاﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻜﻮﻓﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻓﻀﻴﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺼﻠﺖ ﺑﻦ ﻣﻄﺮ، ﻋﻦ ﻗﺪاﻣﺔ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﻇﺔ اﺑﻦ ﺃﺧﺖ ﺳﻬﻢ ﺑﻦ ﻣﻨﺠﺎﺏ , ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻬﻢ ﺑﻦ ﻣﻨﺠﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: " ﻏﺰﻭﻧﺎ ﻣﻊ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ , ﻓﺴﺮﻧﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻴﻨﺎ ﺩاﺭﻳﻦ , ﻭاﻟﺒﺤﺮ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ , ﻓﻘﺎﻝ: «ﻳﺎ ﻋﻠﻴﻢ ﻳﺎ ﺣﻠﻴﻢ ﻳﺎ ﻋﻠﻲ ﻳﺎ ﻋﻈﻴﻢ ﺇﻧﺎ ﻋﺒﻴﺪﻙ , ﻭﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻚ ﻧﻘﺎﺗﻞ ﻋﺪﻭﻙ , اﻟﻠﻬﻢ ﻓﺎﺟﻌﻞ ﻟﻨﺎ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺳﺒﻴﻼ» ﻓﺘﻘﺤﻢ ﺑﻨﺎ اﻟﺒﺤﺮ ﻓﺨﻀﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﻟﺒﻮﺩﻧﺎ اﻟﻤﺎء , ﻓﺨﺮﺟﻨﺎ ﺇﻟﻴﻬﻢ "


¤ الصلت وقدامة مجهولان

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻏﻮﺙ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﻳﺤﺪﺙ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻣﻨﺒﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﺤﻮاﺭﻳﻮﻥ: ﻳﺎ ﻋﻴﺴﻰ §ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻴﺎء اﻟﻠﻪ اﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﺧﻮﻑ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﻫﻢ ﻳﺤﺰﻧﻮﻥ؟ ﻗﺎﻝ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ: «اﻟﺬﻳﻦ ﻧﻈﺮﻭا ﺇﻟﻰ ﺑﺎﻃﻦ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﻴﻦ ﻧﻈﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ , ﻭاﻟﺬﻳﻦ ﻧﻈﺮﻭا ﺇﻟﻰ ﺁﺟﻞ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﻴﻦ ﻧﻈﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺟﻠﻬﺎ , ﻓﺄﻣﺎﺗﻮا ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﻴﻨﻬﻢ , ﻭﺗﺮﻛﻮا ﻣﺎ ﻋﻠﻤﻮا ﺃﻥ ﺳﻴﺘﺮﻛﻬﻢ , ﻓﺼﺎﺭ اﺳﺘﻜﺜﺎﺭﻫﻢ ﻣﻨﻬﺎ اﺳﺘﻘﻼﻻ , ﻭﺫﻛﺮﻫﻢ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻓﻮاﺗﺎ , ﻭﻓﺮﺣﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﺃﺻﺎﺑﻮا ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺰﻧﺎ , ﻓﻤﺎ ﻋﺎﺭﺿﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﻴﻠﻬﺎ ﺭﻓﻀﻮﻩ , ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺭﺿﻬﻢ ﻣﻦ ﺭﻓﻌﺘﻬﺎ ﺑﻐﻴﺮ اﻟﺤﻖ ﻭﺿﻌﻮﻩ , ﻭﺧﻠﻘﺖ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻓﻠﻴﺴﻮا ﻳﺠﺪﺩﻭﻧﻬﺎ , ﻭﺧﺮﺑﺖ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﻓﻠﻴﺴﻮا ﻳﻌﻤﺮﻭﻧﻬﺎ , ﻭﻣﺎﺗﺖ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻓﻠﻴﺴﻮا ﻳﺤﻴﻮﻧﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻬﺎ , ﺑﻞ ﻳﻬﺪﻣﻮﻧﻬﺎ ﻓﻴﺒﻨﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺁﺧﺮﺗﻬﻢ , ﻭﻳﺒﻴﻌﻮﻧﻬﺎ ﻓﻴﺸﺘﺮﻭﻥ ﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﻟﻬﻢ , ﻭﺭﻓﻀﻮﻫﺎ ﻓﻜﺎﻧﻮا ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻢ اﻟﻔﺮﺣﻴﻦ , ﻭﻧﻈﺮﻭا ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺻﺮﻋﻰ ﻗﺪ ﺧﻠﺖ ﺑﻬﻢ اﻟﻤﺜﻼﺕ , ﻭﺃﺣﻴﻮا ﺫﻛﺮ اﻟﻤﻮﺕ , ﻭﺃﻣﺎﺗﻮا ﺫﻛﺮ اﻟﺤﻴﺎﺓ , ﻳﺤﺒﻮﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﻳﺤﺒﻮﻥ ﺫﻛﺮﻩ , ﻭﻳﺴﺘﻀﻴﺌﻮﻥ ﺑﻨﻮﺭﻩ ﻭﻳﻀﻴﺌﻮﻥ ﺑﻪ , ﻟﻬﻢ ﺧﻴﺮ ﻋﺠﻴﺐ , ﻭﻋﻨﺪﻫﻢ اﻟﺨﺒﺮ اﻟﻌﺠﻴﺐ , ﺑﻬﻢ ﻗﺎﻡ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺑﻪ ﻗﺎﻣﻮا , ﻭﺑﻬﻢ ﻧﻄﻖ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺑﻪ ﻧﻄﻘﻮا , ﻭﺑﻬﻢ ﻋﻠﻢ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺑﻪ ﻋﻤﻠﻮا , ﻭﻟﻴﺴﻮا ﻳﺮﻭﻥ ﻧﺎﺋﻼ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻧﺎﻟﻮا , ﻭﻻ ﺃﻣﺎﻧﺎ ﺩﻭﻥ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﻮﻥ , ﻭﻻ ﺧﻮﻓﺎ ﺩﻭﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺬﺭﻭﻥ»

¤ داود بن قيس الصنعاني. قال ابن حجر في التقريب: مقبول .  ولم أجد لابنه ترجمة

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻘﺴﻢ، ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺸﻜﻠﻲ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺎﺭﻱ: ﻗﻠﺖ ﻟﺬﻱ اﻟﻨﻮﻥ اﻟﻤﺼﺮﻱ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: " ﺻﻒ ﻟﻲ اﻷﺑﺪاﻝ , ﻓﻘﺎﻝ: " ﺇﻧﻚ ﻟﺘﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺩﻳﺎﺟﻲ اﻟﻈﻠﻢ، ﻷﻛﺸﻔﻨﻬﺎ ﻟﻚ ﻋﺒﺪ اﻟﺒﺎﺭﻱ , ﻫﻢ ﻗﻮﻡ ﺫﻛﺮﻭا اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﻘﻠﻮﺑﻬﻢ ﺗﻌﻈﻴﻤﺎ ﻟﺮﺑﻬﻢ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻤﻌﺮﻓﺘﻬﻢ ﺑﺠﻼﻟﻪ ﻓﻬﻢ ﺣﺠﺞ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻘﻪ , ﺃﻟﺒﺴﻬﻢ اﻟﻨﻮﺭ اﻟﺴﺎﻃﻊ ﻣﻦ ﻣﺤﺒﺘﻪ , ﻭﺭﻓﻊ ﻟﻬﻢ ﺃﻋﻼﻡ اﻟﻬﺪاﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻮاﺻﻠﺘﻪ , ﻭﺃﻗﺎﻣﻬﻢ ﻣﻘﺎﻡ اﻷﺑﻄﺎﻝ ﻹﺭاﺩﺗﻪ , ﻭﺃﻓﺮﻍ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺼﺒﺮ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻪ , ﻭﻃﻬﺮ ﺃﺑﺪاﻧﻬﻢ ﺑﻤﺮاﻗﺒﺘﻪ , ﻭﻃﻴﺒﻬﻢ ﺑﻄﻴﺐ ﺃﻫﻞ ﻣﺠﺎﻣﻠﺘﻪ , ﻭﻛﺴﺎﻫﻢ ﺣﻠﻼ ﻣﻦ ﻧﺴﺞ ﻣﻮﺩﺗﻪ , ﻭﻭﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺭءﻭﺳﻬﻢ ﺗﻴﺠﺎﻥ ﻣﺴﺮﺗﻪ , ﺛﻢ ﺃﻭﺩﻉ اﻟﻘﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺫﺧﺎﺋﺮ اﻟﻐﻴﻮﺏ , ﻓﻬﻲ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﻮاﺻﻠﺘﻪ , ﻓﻬﻤﻮﻣﻬﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﺛﺎﺋﺮﺓ , ﻭﺃﻋﻴﻨﻬﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﻐﻴﺐ ﻧﺎﻇﺮﺓ , ﻗﺪ ﺃﻗﺎﻣﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ اﻟﻨﻈﺮ ﻣﻦ ﻗﺮﺑﻪ , ﻭﺃﺟﻠﺴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺮاﺳﻲ ﺃﻃﺒﺎء ﺃﻫﻞ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ , ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﺃﺗﺎﻛﻢ ﻋﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻓﻘﺮﻱ ﻓﺪاﻭﻭﻩ , ﺃﻭ ﻣﺮﻳﺾ ﻣﻦ ﻓﺮاﻗﻲ ﻓﻌﺎﻟﺠﻮﻩ , ﺃﻭ ﺧﺎﺋﻒ ﻣﻨﻲ ﻓﺄﻣﻨﻮﻩ , ﺃﻭ ﺁﻣﻦ ﻣﻨﻲ ﻓﺤﺬﺭﻭﻩ , ﺃﻭ ﺭاﻏﺐ ﻓﻲ ﻣﻮاﺻﻠﺘﻲ ﻓﻬﻨﻮﻩ , ﺃﻭ ﺭاﺣﻞ ﻧﺤﻮﻱ ﻓﺰﻭﺩﻭﻩ , ﺃﻭ ﺟﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺘﺎﺟﺮﺗﻲ ﻓﺸﺠﻌﻮﻩ , ﺃﻭ ﺁﻳﺲ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻲ ﻓﻌﺪﻭﻩ , ﺃﻭ ﺭاﺝ ﻹﺣﺴﺎﻧﻲ ﻓﺒﺸﺮﻭﻩ , ﺃﻭ ﺣﺴﻦ اﻟﻈﻦ ﺑﻲ ﻓﺒﺎﺳﻄﻮﻩ , ﺃﻭ ﻣﺤﺐ ﻟﻲ ﻓﻮاﻇﺒﻮﻩ , ﺃﻭ ﻣﻌﻈﻢ ﻟﻘﺪﺭﻱ ﻓﻌﻈﻤﻮﻩ , ﺃﻭ ﻣﺴﺘﻮﺻﻔﻜﻢ ﻧﺤﻮﻱ ﻓﺄﺭﺷﺪﻭﻩ , ﺃﻭ ﻣﺴﻲء ﺑﻌﺪ ﺇﺣﺴﺎﻥ ﻓﻌﺎﺗﺒﻮﻩ , ﻭﻣﻦ ﻭاﺻﻠﻜﻢ ﻓﻲ ﻓﻮاﺻﻠﻮﻩ , ﻭﻣﻦ ﻏﺎﺏ ﻋﻨﻜﻢ ﻓﺎﻓﺘﻘﺪﻭﻩ , ﻭﻣﻦ ﺃﻟﺰﻣﻜﻢ ﺟﻨﺎﻳﺔ ﻓﺎﺣﺘﻤﻠﻮﻩ , ﻭﻣﻦ ﻗﺼﺮ ﻓﻲ ﻭاﺟﺐ ﺣﻘﻲ ﻓﺎﺗﺮﻛﻮﻩ , ﻭﻣﻦ ﺃﺧﻄﺄ ﺧﻄﻴﺌﺔ ﻓﻨﺎﺻﺤﻮﻩ , ﻭﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻲ ﻓﻌﻮﺩﻭﻩ ﻭﻣﻦ ﺣﺰﻥ ﻓﺒﺸﺮﻭﻩ , ﻭﺇﻥ اﺳﺘﺠﺎﺭ ﺑﻜﻢ ﻣﻠﻬﻮﻑ ﻓﺄﺟﻴﺮﻭﻩ , ﻳﺎ ﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻲ ﻟﻜﻢ ﻋﺎﺗﺒﺖ , ﻭﻓﻲ ﺇﻳﺎﻛﻢ ﺭﻏﺒﺖ , ﻭﻣﻨﻜﻢ اﻟﻮﻓﺎء ﻃﻠﺒﺖ , ﻭﻟﻜﻢ اﺻﻄﻔﻴﺖ ﻭاﻧﺘﺨﺒﺖ , ﻭﻟﻜﻢ اﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻭاﺧﺘﺼﺼﺖ , ﻷﻧﻲ ﻻ ﺃﺣﺐ اﺳﺘﺨﺪاﻡ اﻟﺠﺒﺎﺭﻳﻦ , ﻭﻻ ﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻟﻤﺘﻜﺒﺮﻳﻦ , ﻭﻻ ﻣﺼﺎﻓﺎﺓ اﻟﻤﺨﻠﻄﻴﻦ , ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻭﺑﺔ اﻟﻤﺨﺎﺩﻋﻴﻦ , ﻭﻻ ﻗﺮﺏ اﻟﻤﻌﺠﺒﻴﻦ , ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻟﺴﺔ اﻟﺒﻄﺎﻟﻴﻦ , ﻭﻻ ﻣﻮاﻻﺓ اﻟﺸﺮﻫﻴﻦ. ﻳﺎ ﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻲ ﺟﺰاﺋﻲ ﻟﻜﻢ ﺃﻓﻀﻞ اﻟﺠﺰاء , ﻭﻋﻄﺎﺋﻲ ﻟﻜﻢ ﺃﺟﺰﻝ اﻟﻌﻄﺎء , ﻭﺑﺬﻟﻲ ﻟﻜﻢ ﺃﻓﻀﻞ اﻟﺒﺬﻝ , ﻭﻓﻀﻠﻲ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻛﺜﺮ اﻟﻔﻀﻞ , ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻲ ﻟﻜﻢ ﺃﻭﻓﻰ اﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ , ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻲ ﻟﻜﻢ ﺃﺷﺪ اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ , ﺃﻧﺎ ﻣﺠﺘﻨﻲ اﻟﻘﻠﻮﺏ , ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻼﻡ اﻟﻐﻴﻮﺏ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺮاﻗﺐ اﻟﺤﺮﻛﺎﺕ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻼﺣﻆ اﻟﻠﺤﻈﺎﺕ، ﺃﻧﺎ اﻟﻤﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻮاﻃﺮ , ﺃﻧﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻤﺠﺎﻝ اﻟﻔﻜﺮ , ﻓﻜﻮﻧﻮا ﺩﻋﺎﺓ ﺇﻟﻲ , ﻻ ﻳﻔﺰﻋﻜﻢ ﺫﻭ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺳﻮاﺋﻲ , ﻓﻤﻦ ﻋﺎﺩاﻛﻢ ﻋﺎﺩﻳﺘﻪ , ﻭﻣﻦ ﻭاﻻﻛﻢ ﻭاﻟﻴﺘﻪ , ﻭﻣﻦ ﺁﺫاﻛﻢ ﺃﻫﻠﻜﺘﻪ , ﻭﻣﻦ ﺃﺣﺴﻦ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺟﺎﺯﻳﺘﻪ , ﻭﻣﻦ ﻫﺠﺮﻛﻢ ﻗﻠﻴﺘﻪ))

¤ أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم، أبو الحسن المقرئ العطار:

قال الخطيب في تاريخ بغداد: (كان يظهر النسك والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة.

حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن نَصْر قَالَ: سمعت حمزة بن يوسف يقول: أَبُو الحسن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحسن بن مقسم العطار المقرئ البغدادي حدث عمن لم يره، ومن مات قبل أن يولد)

¤ لم أعرف من هو محمد بن عبد الملك، ولا من هو عبد الباري

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ، ﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻭﺑﺮﺓ اﻟﺤﺎﺭﺛﻲ، ﻋﻦ ﺷﺠﺎﻉ ﺑﻦ ﺻﺒﻴﺢ ﻣﻮﻟﻰ اﺑﻦ ﻭﺑﺮﺓ ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﻟﻤﻜﺘﺐ ﻗﺎﻝ: ﺻﺤﺒﺖ ﻛﺮﺯا ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ، ﻓﻜﺎﻥ ﺇﺫا ﻧﺰﻝ ﺃﺧﺮﺝ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﻓﺄﻟﻘﺎﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺮﺣﻞ، ﺛﻢ ﺗﻨﺤﻰ ﻟﻠﺼﻼﺓ، ﻓﺈﺫا ﺳﻤﻊ ﺭﻏﺎء اﻹﺑﻞ ﺃﻗﺒﻞ ﻓﺎﺣﺘﺒﺲ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻦ اﻟﻮﻗﺖ، ﻓﺎﻧﺒﺚ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﻃﻠﺒﻪ، ﻓﻜﻨﺖ ﻓﻴﻤﻦ ﻃﻠﺒﻪ، ﻗﺎﻝ ﻓﺄﺻﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﻭﻫﺪﺓ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﺣﺎﺭﺓ، ﻭﺇﺫا ﺳﺤﺎﺑﺔ ﺗﻈﻠﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻧﻲ ﺃﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮﻱ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻟﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﺣﺎﺟﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﻭﻣﺎ ﺣﺎﺟﺘﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﻢ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﺫﻟﻚ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻭﺛﻖ ﻟﻲ، ﻓﺤﻠﻔﺖ ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮ ﺑﻪ ﺃﺣﺪا ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻮﺕ "

¤ جرير مجهول الحال. ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ اﻟﺤﺬاء، ﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻗﻲ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ، ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺟﺮﺟﺎﻥ ﻗﺎﻝ: " ﻟﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﻛﺮﺯ اﻟﺤﺎﺭﺛﻲ ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﻯ اﻟﻨﺎﺋﻢ ﻛﺄﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﻘﺒﻮﺭ ﺟﻠﻮﺱ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻮﺭﻫﻢ، ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺛﻴﺎﺏ ﺟﺪﺩ، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻬﻢ: ﻣﺎ ﻫﺬا؟ ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺇﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﻘﺒﻮﺭ ﻛﺴﻮا ﺛﻴﺎﺑﺎ ﺟﺪﺩا ﻟﻘﺪﻭﻡ ﻛﺮﺯ ﻋﻠﻴﻬﻢ "

¤ عمرو بن حميد أبو سعيد لم أجده مع كونه يروي عن مجهول

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻮاﺳﻄﻲ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺩﺧﻞ ﺳﻔﻴﺎﻥ  اﻟﺜﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻊ اﻟﺘﻴﻤﻲ، ﻓﺈﺫا ﻓﻲ ﺇﺯاﺭ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺧﺮﻕ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺧﺬ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺩﺭاﻫﻢ ﻓﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻓﻘﺎﻝ: «اﺷﺘﺮ ﺇﺯاﺭا» ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ: ﻻ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻗﺎﻝ ﻣﺠﻤﻊ: «ﺻﺪﻗﺖ ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺣﺘﺎﺝ» ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﻓﺎﺷﺘﺮﻯ ﺑﻬﺎ ﺇﺯاﺭا، ﻓﻜﺎﻥ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺴﺎﻧﻲ ﺃﺧﻲ ﻣﺠﻤﻊ ﺟﺰاﻩ اﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮا. ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ: ﻟﻴﺲ ﺷﻲء ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻲ ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺸﻮﺑﻪ ﺷﻲء ﻛﺤﺒﻲ ﻣﺠﻤﻌﺎ اﻟﺘﻴﻤﻲ))

¤ أبو الربيع الواسطي عمرو بن سليمان. لم أجد له ترجمة ذكره في الإكمال في ترجمة الإمام أحمد ، وابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السائحات والحجارة

 #مثاني_القرآن_فيض  ١- ﴿وَإِن كُنتُم في رَيبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلى عَبدِنا فَأتوا بِسورَةٍ مِن مِثلِهِ وَادعوا شُهَداءَكُم مِن دونِ اللَّهِ إِن كُنتُم صادِقينَ۝فَإِن لَم تَفعَلوا وَلَن تَفعَلوا فَاتَّقُوا النّارَ الَّتي وَقودُهَا النّاسُ وَالحِجارَةُ أُعِدَّت لِلكافِرينَ۝وَبَشِّرِ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ كُلَّما رُزِقوا مِنها مِن ثَمَرَةٍ رِزقًا قالوا هذَا الَّذي رُزِقنا مِن قَبلُ وَأُتوا بِهِ مُتَشابِهًا وَلَهُم فيها أَزواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُم فيها خالِدونَ۝إِنَّ اللَّهَ لا يَستَحيي أَن يَضرِبَ مَثَلًا ما بَعوضَةً فَما فَوقَها فَأَمَّا الَّذينَ آمَنوا فَيَعلَمونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّهِم وَأَمَّا الَّذينَ كَفَروا فَيَقولونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثيرًا وَيَهدي بِهِ كَثيرًا وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الفاسِقينَ۝الَّذينَ يَنقُضونَ عَهدَ اللَّهِ مِن بَعدِ ميثاقِهِ وَيَقطَعونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يوصَلَ وَيُفسِدونَ فِي الأَرضِ أُولئِكَ هُمُ الخاسِرونَ﴾ [البقرة: ٢٣-٢٧] ٢- ﴿إِن تَتوبا إ...

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨

 💎💎💎💎💎 آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺪاﻥ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺮﻭﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: «ﻟﻮ ﺃﻧﻲ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻭاﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﻳﺆﻣﺮ ﺑﻲ ﻻﺧﺘﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺭﻣﺎﺩا ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﺃﺻﻴﺮ» ¤ من التقريب: علي بن مسعدة. صدوق له أوهام، وعبد الله الرومي مقبول _____ __ ___ __ __ ___   ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺛﻨﺎ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻊ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ اﻟﺪاﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: «أﻭﻳﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺯﻧﻴﺖ ﻓﻲ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﺇﺳﻼﻡ  ﻭﻣﺎ اﺯﺩﺩﺕ ﻟﻹﺳﻼﻡ ﺇﻻ ﺣﻴﺎء» ¤ إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق القصار . لا يعرف حاله ___ __ __ ___ __ __ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﻟﺼﻠﺖ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺻﻬﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﺎ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺑﻴﻤﻴﻨﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﻠﻤﺖ»، ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻛﺮﻩ ¤ في التقريب: الصلت، بفتح أوله وآخره مثناة، ...