💎💎💎💎💎💎
يحدث صدوق لا أتهمه بمنام فيه بشرى أخروية لأهل الشهيد يحيى السنوار وللمجاهدين والصابرين في فلسطين عموما
___
يقول: لما استشهد أبو إبراهيم توقفت عن بعض اللهو الذي كنت أتلهي به عن المتاعب الصحية حياء، وقلت احتراما سأتوقف عن ذلك لسنة، ثم بعدة مدة رأيت في المنام أنني أقف في طابور ويوزع على كل فرد قطعة أرض مربعة حوالي متر في متر أو يزيد قليلا ، وكان في بعض القطع ماء ، ثم أخذت قطعتي ولا أذكر كيف دخلتها فإذا هي منزل من الطوب الأحمر نصفه مسجد صغير تجهز فيه بعض الصنابير للوضوء ومكان للصلاة ولم يكن ثمة مكان للحمامات
ثم ذهبت للجلوس في النصف الآخر وكأنه شقة السكن ، وكان في استقبالي جماعة وكان منهم قريبا مني مباشرة الشهيد يحيى السنوار وكانوا يضحكون ويصنعون أصواتا وصيحات احتفال وكان الحديث يدور عن إخوة من الإخوان من بلدة (أم الرضا) وأنهم ذهبوا وسيعودون أو أنهم سيقدمون، وفجأة وأنا جالس ارتفع عضوي الذكري من تحت البينطلون وكان كبيرا عاليا (تفسيرها: "ورفعنا لك ذكرك") فصاح الشهيد ضحكا واحتفالا وتهنئة هو ومن معه وكانت ابتسامته عريضة ، وفجأة دخلت أم أحمد زوجة حسن الجزار وقالت لي ألا تستر نفسك حتى لا تخجل الناس. ( المعنى: ألا تستر ميزتك حتى لا تخجل الناس وهو نوع دعابة) انتهى المنام.
لا يخفى أن الأحداث في حياة البرزخ ، وقدوم يحيى السنوار ليس فقط دليل على حسن درجته في الآخرة، ولكن أنه يُبَلَّغ ببعض أخبار الأمة لا سيما ما له علاقة به .
وقد جاء النص على إخبار الشهداء ببعض أخبار الأحياء في سورة آل عمران:
﴿فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنونيستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنينالذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾ [آل عمران: ١٧٠-١٧٢]
لاحظ أن الإخبار تكرر مرتين في الآيات.

تعليقات
إرسال تعليق