التخطي إلى المحتوى الرئيسي

"الله المستعان"

 💎💎💎

#مثاني_القرآن_فيض

١- ﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون﴾ [يوسف: ١٨]

٢- ﴿فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون۝إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون۝وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين۝قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون﴾ [الأنبياء: ١٠٩-١١٢]

¤ لم يرد اسم الله "المستعان" إلا في هذين الموضعين في جملة (المستعان على ما تصفون)

¤ الأول في الاستعانة على كشف الأكاذيب وتحمل أذاها في الأمور الحياتية، وقد أخذته عائشة رضي الله عنها فكشف الله إفك المنافقين 

ففي صحيح البخاري عنها رضي الله عنها: (ﻗَﺎﻟَﺖْ: ﻭَﺃَﻧَﺎ ﺟَﺎﺭِﻳَﺔٌ ﺣَﺪِﻳﺜَﺔُ اﻟﺴِّﻦِّ، ﻻَ ﺃَﻗْﺮَﺃُ ﻛَﺜِﻴﺮًا ﻣِﻦَ اﻟﻘُﺮْﺁﻥِ، ﻓَﻘُﻠْﺖُ: ﺇِﻧِّﻲ ﻭَاﻟﻠَّﻪِ ﻟَﻘَﺪْ ﻋَﻠِﻤْﺖُ ﺃَﻧَّﻜُﻢْ ﺳَﻤِﻌْﺘُﻢْ ﻣَﺎ ﻳَﺘَﺤَﺪَّﺙُ ﺑِﻪِ اﻟﻨَّﺎﺱُ، ﻭَﻭَﻗَﺮَ ﻓِﻲ ﺃَﻧْﻔُﺴِﻜُﻢْ ﻭَﺻَﺪَّﻗْﺘُﻢْ ﺑِﻪِ، ﻭَﻟَﺌِﻦْ ﻗُﻠْﺖُ ﻟَﻜُﻢْ ﺇِﻧِّﻲ ﺑَﺮِﻳﺌَﺔٌ، ﻭَاﻟﻠَّﻪُ ﻳَﻌْﻠَﻢُ ﺇِﻧِّﻲ ﻟَﺒَﺮِﻳﺌَﺔٌ ﻻَ ﺗُﺼَﺪِّﻗُﻮﻧِﻲ ﺑِﺬَﻟِﻚَ، ﻭَﻟَﺌِﻦِ اﻋْﺘَﺮَﻓْﺖُ ﻟَﻜُﻢْ ﺑِﺄَﻣْﺮٍ، ﻭَاﻟﻠَّﻪُ ﻳَﻌْﻠَﻢُ ﺃَﻧِّﻲ ﺑَﺮِﻳﺌَﺔٌ ﻟَﺘُﺼَﺪِّﻗُﻨِّﻲ، ﻭَاﻟﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﺃَﺟِﺪُ ﻟِﻲ ﻭَﻟَﻜُﻢْ ﻣَﺜَﻼً، ﺇِﻻَّ ﺃَﺑَﺎ ﻳُﻮﺳُﻒَ ﺇِﺫْ ﻗَﺎﻝَ: {ﻓَﺼَﺒْﺮٌ ﺟَﻤِﻴﻞٌ، ﻭَاﻟﻠَّﻪُ اﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﺗَﺼِﻔُﻮﻥَ} 


[ ﻳﻮﺳﻒ: 18] 

، ﺛُﻢَّ ﺗَﺤَﻮَّﻟْﺖُ ﻋَﻠَﻰ ﻓِﺮَاﺷِﻲ ﻭَﺃَﻧَﺎ ﺃَﺭْﺟُﻮ ﺃَﻥْ ﻳُﺒَﺮِّﺋَﻨِﻲ اﻟﻠَّﻪُ، ﻭَﻟَﻜِﻦْ ﻭَاﻟﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻇَﻨَﻨْﺖُ ﺃَﻥْ ﻳُﻨْﺰِﻝَ ﻓِﻲ ﺷَﺄْﻧِﻲ ﻭَﺣْﻴًﺎ، ﻭَﻷََﻧَﺎ ﺃَﺣْﻘَﺮُ ﻓِﻲ ﻧَﻔْﺴِﻲ ﻣِﻦْ ﺃَﻥْ ﻳُﺘَﻜَﻠَّﻢَ ﺑِﺎﻟﻘُﺮْﺁﻥِ ﻓِﻲ ﺃَﻣْﺮِﻱ، ﻭَﻟَﻜِﻨِّﻲ ﻛُﻨْﺖُ ﺃَﺭْﺟُﻮ ﺃَﻥْ ﻳَﺮَﻯ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻓِﻲ اﻟﻨَّﻮْﻡِ ﺭُﺅْﻳَﺎ ﻳُﺒَﺮِّﺋُﻨِﻲ اﻟﻠَّﻪُ، ﻓَﻮَاﻟﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﺭَاﻡَ ﻣَﺠْﻠِﺴَﻪُ ﻭَﻻَ ﺧَﺮَﺝَ ﺃَﺣَﺪٌ ﻣِﻦْ ﺃَﻫْﻞِ اﻟﺒَﻴْﺖِ، ﺣَﺘَّﻰ ﺃُﻧْﺰِﻝَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟﻮَﺣْﻲُ)

¤ الثاني في الاستعانة بالله سبحانه وتعالى على كذب أعداء الإسلام في العقائد والتشويه والضغوط وتحمل أذى ذلك ،، وفي الموضع الثاني(إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون) فيعلم تدبيركم وكذبكم . 

وجاء بإسم الله الرحمن لاتساع المواجهة ومنه قول الله تبارك وتعالى: 

﴿أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور﴾ [الملك: ٢٠]

وبخصوص الضلالة والجند 

﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا﴾ [مريم: ٧٥]




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

لا تضرب من قيده الله

 💎💎💎💎💎 الذين استعملوا البشاعات لإذلال الشعوب وقهر إرادتها فشلوا عبر التاريخ، وسيفشلون اليوم، ذلك أنهم في مواجهة مباشرة مع الله عز وجل، إذ هو خالق بنية الإنسان ونفسيته على هذا الضعف وتلك القيود، فمن يضرب من قيده الله يكون في مواجهة مباشرة مع الله، استغلال طبيعة البنية للترويع وإثارة الذعر حمق صرف فالبنية صنع الله، نحن كبشر نقول عن الذي يتحمل نتيجة فعله أن لديه شعور عال بالمسؤولية ، فكيف بالله عز وجل. قال الله تبارك وتعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرها ووضعته كرها) فجعل الله تبارك وتعالى إكراهه للأم على الحمل والولادة علة لفريضة برها. وأيضا فإن الناس قد يستسلمون لمن يرجون رحمته وبعض خيره إذا هم استسلموا أما ممارس البشاعات فييأسون من خيره، وممارس البشاعات يضع الناس أمام إنسحاق وجودي إذا هم استسلموا له، وهذا الانسحاق بما فيه من فقد للقيمة والمعنى أشد من بشاعاته

آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨

 💎💎💎💎💎 آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺪاﻥ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺮﻭﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: «ﻟﻮ ﺃﻧﻲ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻭاﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﻳﺆﻣﺮ ﺑﻲ ﻻﺧﺘﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺭﻣﺎﺩا ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﺃﺻﻴﺮ» ¤ من التقريب: علي بن مسعدة. صدوق له أوهام، وعبد الله الرومي مقبول _____ __ ___ __ __ ___   ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺛﻨﺎ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻊ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ اﻟﺪاﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: «أﻭﻳﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺯﻧﻴﺖ ﻓﻲ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﺇﺳﻼﻡ  ﻭﻣﺎ اﺯﺩﺩﺕ ﻟﻹﺳﻼﻡ ﺇﻻ ﺣﻴﺎء» ¤ إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق القصار . لا يعرف حاله ___ __ __ ___ __ __ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﻟﺼﻠﺖ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺻﻬﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﺎ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺑﻴﻤﻴﻨﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﻠﻤﺖ»، ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻛﺮﻩ ¤ في التقريب: الصلت، بفتح أوله وآخره مثناة، ...