💎💎💎💎💎 لمحات من سورة التوبة ١ ___ ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقوناشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملونلا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدونفإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمونوإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون﴾ [التوبة: ٨-١٢] ¤ أقرب الأقوال في الإل أنه الإله والذمة العهد. ¤ وأكثرهم فاسقون) فيه عدم التسوية بينهم ومعرفة درجاتهم، ومنه ذكر (أئمة الكفر) في الآية التالية قال ابن كثير (قال الوليد بن مسلم : حدثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير : أنه كان في عهد أبي بكر - رضي الله عنه - إلى الناس حين وجههم إلى الشام ، قال : إنكم ستجدون قوما محوقة رءوسهم ، فاضربوا معاقد الشيطان منهم بالسيوف ، فوالله لأن أقتل رجلا منهم أحب إلي من أن أقتل سبعين من غيرهم ، وذلك بأن الله يقول : ( فقاتلوا أئمة الكفر ) رواه ابن أبي حاتم ) ¤ باعوا آيات الله مقابل ثمن قليل، فمن باب...